وأشار إلى أن اتفاق 29 يناير يحصر مهام هذه القوات في حمـاية المناطق الكـردية فقط.
وعلى الرغم من نفي الرئيس السوري أحمد الشرع نيته الدخول إلى لبنان، وحديثه بأن كلام الرئيس ترامب قد أسيء فهمه وترحيب الحكومة اللبنانية وكافة القوى السياسية في لبنان بهذا النفي، فإن الخشية من تورط السوريين بطريقة أو بأخرى في الدخول إلى لبنان لا تزال قائمة مع تداول أحاديث عن حشد الجيش السوري لقواته على الحدود أو توجه فصائل جهادية منفلتة عن سلطة الشرع وربما برضى ضمني منه كحركة التفافية على ضغوط ترامب لدخول المعركة وفرض أمر واقع في الوقت الذي تدرك فيه الحكومة السورية أن دخول لبنان ولو بغطاء دولي لن يكون نزهة وقد تترتب عليه تداعيات خطيرة على مستقبل السلطة في دمشق نفسها نظراً لعجز الجيش الإسرائيلي المدجج بأحدث صنوف الأسلحة عن القيام بهذه المهمة والخوف من ردة فعل حزب الله وإمكانية دخوله إلى حمص أو دخول الحشد الشعبي العراقي المتحالف مع إيران إلى الأراضي السورية دعماً لحزب الله في حال تعرضه لهجوم من جانب الجيش السوري.
والأهم من ذلك هو جدية رسالة التهديد الإيراني التي يقال بأن الأتراك نقلوها للشرع باستهدافه في حال رضخ لضغوط ترامب وتل أبيب وتورط في المستنقع اللبناني.
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم