أوقفت الشرطة الإسرائيلية أشخاصا أشرفوا على تزويج قاصرين سرا، وكشفت التحقيقات عن إنجاب بعضهن أطفالا داخل مجتمع مغلق.
نفذت الشرطة الإسرائيلية، صباح الأربعاء، حملة مداهمات في بلدة "يفنيئيل" بمشاركة لواء الشمال وقوات حرس الحدود، في ختام تحقيق سري استمر لشهر حول شبهات تزويج قاصرين داخل مجتمع صغير ومغلق.
وأسفرت الحملة عن توقيف عدد من المشتبهين، بينهم من نظموا حفلات الزفاف السرية، وتوسطوا في عقود الزواج، وأجروا المراسم، بالإضافة إلى توقيف بعض القاصرين أنفسهم.
وكشفت التحقيقات أن المراسم كانت تُعقد سراً في الصباح الباكر وبحضور محدود، مع إخفاء المكان حتى اللحظة الأخيرة ومنع التصوير خشية التوثيق. ولتمويه الأمر، كان ينظم لاحقا احتفال علني يتداول على أنه "حفل خطوبة".
وفي فبراير الماضي، داهم المحققون أحد المنازل أثناء عقد قران قاصرين، وعثروا على وثيقة الزواج والخواتم وكأس المراسم مخبأة داخل خزانة.
كما أظهرت معطيات حصلت عليها الشرطة من مستشفيات الشمال أن أكثر من 20 فتاة قاصرة من نفس المجتمع أنجبن أطفالا خلال السنوات الثلاث الماضية، رغم أن سجلاتهن الرسمية تفيد بأنهن عازبات.
وأكدت الشرطة استمرار التحقيقات، مشددة على عزمها مكافحة هذه الظاهرة ومحاسبة جميع المتورطين.
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة