غادر نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس واشنطن متوجها إلى سويسرا للمشاركة في المحادثات المرتبطة بالتفاهم الأميركي الإيراني، في خطوة تعكس انتقال المفاوضات إلى مستوى سياسي أعلى بعد أيام من انطلاق المسار الفني.
وقال فانس قبيل مغادرته قاعدة أندروز المشتركة إنه يتوقع إحراز تقدم في الملف النووي الإيراني ومسألة وقف إطلاق النار في لبنان، مضيفا أنه لن يتمكن من البقاء في سويسرا سوى ليوم أو يومين.
وتأتي الزيارة بالتزامن مع وصول الوفد الإيراني المفاوض إلى سويسرا، بحسب ما أفادت به وسائل إعلام إيرانية، استعدادا للمشاركة في المحادثات المقررة في بورغنشتوك.
ويضم الوفد الإيراني برئاسة محمد باقر قاليباف وزير الخارجية عباس عراقجي ومسؤولين كبارا في مجالات الأمن والطاقة والقطاع المالي.
كما تشارك باكستان بوفد رفيع يضم رئيس الوزراء شهباز شريف وقائد الجيش المشير عاصم منير، إلى جانب وسطاء من قطر، فيما يحضر ممثلون عن الولايات المتحدة وإيران لمتابعة تنفيذ مذكرة التفاهم الموقعة في إسلام آباد.
وتكتسب الاجتماعات أهمية خاصة في ظل استمرار التوترات في لبنان والخلافات بشأن تنفيذ بنود التفاهم، إلى جانب الملفات المرتبطة بالملاحة في مضيق هرمز والبرنامج النووي الإيراني.
ويرى مراقبون أن مشاركة فانس شخصيا تعكس رغبة الإدارة الأميركية في تسريع وتيرة التفاوض ودفعه نحو معالجة الملفات السياسية والأمنية الأكثر حساسية، بعد مرحلة من الاتصالات الفنية والتمهيدية.
المصدر:
سكاي نيوز