مقدمة نشرة اخبار تلفزيون "ان بي ان"
بعد لغة النار شهدت الساعات الأخيرة تقدم لغة التفاوض مع تطورات متسارعة في ملف المفاوضات بين
الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية في إيران وسط تقارير متقاطعة صادرة عن وسائل إعلام دولية وإيرانية تحدثت عن اقتراب التوصل إلى اتفاق إطار بين الطرفين.
الرئيس الأميركي دونالد ترامب أكد أن الاتفاق بات جاهزا للتوقيع وأنه يتضمن ترتيبات أمنية وسياسية واسعة لافتا إلى أن إيران تعهدت بعدم امتلاك سلاح نووي وأن التفاهم قد يفتح المجال أمام ترتيبات أمنية جديدة تشمل ملفات إقليمية عدة من بينها الملف اللبناني.
في المقابل شددت مصادر إيرانية رسمية على أن المفاوضات لا تزال بحاجة إلى موافقات نهائية ولم تصل بعد إلى اتفاق نهائي ملزم.
ووفق ما أوردته وكالة الأنباء الإيرانية فإن المباحثات تركز على ملفات رفع العقوبات وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز واستئناف مسار التفاوض حول البرنامج النووي الإيراني مع التأكيد الإيراني على ان الهدف
الرئيسي من توقيع مذكرة التفاهم هو إنهاء الحرب بكل الجبهات بما فيها
لبنان .
من جهتها كشفت تقارير نشرتها بلومبيرغ وأكسيوس أن مسودة التفاهم المطروحة تتضمن تمديدا لوقف إطلاق النار لمدة ستين يوما وفتح الباب أمام مفاوضات أوسع بشأن البرنامج النووي الإيراني إضافة إلى بنود مرتبطة بالأوضاع الإقليمية وفي مقدمتها لبنان وتشير هذه التقارير إلى أن تثبيت وقف إطلاق النار في الجنوب اللبناني يعد جزءا من البيئة السياسية المطلوبة لإنجاح الاتفاق الأميركي - الإيراني.
وتتزامن هذه التطورات السياسية والإقليمية مع تصعيد ميداني جديد في جنوب لبنان حيث شهدت محافظة النبطية خلال الأيام الأخيرة توغلات إسرائيلية متكررة داخل عدد من البلدات الواقعة شرق وجنوب المدينة.
وأفادت تقارير ميدانية بأن القوات
الإسرائيلية تقدمت باتجاه محيط كفرتبنيت والنبطية الفوقا مع محاولات للوصول إلى مرتفعات علي الطاهر ذات الأهمية الاستراتيجية وسط استخدام آليات عسكرية وجرافات وعمليات تمشيط واسعة في المنطقة كما ترافقت التحركات البرية مع استمرار الغارات الجوية والاستهدافات العسكرية في محيط النبطية.
في المقابل تصدت المقاومة لقوات جيش العدو المتوغلة بعمليات عدة موقعة عددا من الجرحى قارب الأربعين خلال أيام قليلة وفقا لإعلام العدو.
مقدمة نشرة اخبار تلفزيون "ام تي في "
دونالد ترامب يحير الجميع. فهو يقول الشيء ونقيضه في آن.انها سياسة مقصودة على الارجح، يتبعها الرئيس
الاميركي كأداة من ادوات التفاوض. ولأن ما يقوله ترامب مشكوك في أمره، فان حديثه عن توقيع اتفاق مبدئي الاسبوع المقبل مع الجمهورية الاسلامية يظل موضع شك وتساؤل. لكن بعض وسائل الاعلام ذهبت الى حد التأكيد ان الاتفاق المبدئي سيوقع يوم الاحد المقبل وفي جنيف تحديدا. فهل فعلا اصبح الاتفاق منجزا، ام ان كل ما يقال ويعلن هو في اطار الضغط لا اكثر ولا اقل؟ المعلومات المتقاطعة من اكثر من مصدر تؤكد ان القسم الاكبر من ورقة التفاهم أنجز، لكن ثمة تفاصيل قليلة لم يتم الاتفاق بشأنها بعد. والدليل على ذلك ان ايران لم تعلن انها حسمت قرارها نهائيا بعد. وقد ارفقت طهران لا موقفها هذا بالتأكيد ان مذكرة التفاهم لا تشمل حاليا اي اتفاق حول الملف النووي وانها لن تتخلى عن السيادة في مضيق هرمز. اذا, الاتفاق لم ينجز نهائيا بعد، وإن كان على قاب قوسين او ادنى من ذلك. وثمة نقاط كثيرة فيه لا تزال في دائرة الالتباس, ومنها مسألة شموله الوضع في لبنان. علما ان المعلومات تشير الى ان ذكر ورقة التفاهم لوقف اطلاق النار في لبنان لا يعني البتة ان الملف اللبناني عاد ورقة مساومة ومقايضة بيد ايران من جديد. فالمفاوضات
اللبنانية - الاسرائيلية المباشرة مستمرة في واشنطن، والسلطة اللبنانية فقط هي التي تبحث في كل المسائل والقضايا المتعلقة بلبنان، بدءا بالانسحاب الاسرائيلي وصولا الى نزع سلاح
حزب الله . وادراك الحزب هذا الامر هو ما حمله اليوم على تجديد هجومه على مفاوضات واشنطن، معتبرا انها مكابرة غبية من قبل السلطة وانتحار سياسي مجاني لن يحقق شيئا. فهل خيار المفاوضات هو الانتحار، أم خيار حربي الاسناد والثأر للخامنئي؟ البداية من آخر تطورات المفاوضات بين اميركا وايران. فهل صحيح ان الاتفاق بين البلدين بات اقرب من اي وقت مضى؟
مقدمة نشرة اخبار تلفزيون "المنار"
مذكرة تفاهم إسلام آباد باتت أقرب من أي وقت مضى، كما قال
وزير الخارجية الإيراني عباس عرقجي، وإلى حين استكمالها بشكل نهائي، فإن على وسائل الإعلام الامتناع عن الخوض في التكهنات بشأن محتواها..
وما تحويه التسريبات عبر الإعلام الأميركي قبل الإيراني، أثار حفيظة دونالد ترامب، فكاد أن ينقلب على نفسه من جديد، قبل أن يتدخل نائبه جي دي فينس لترتيب التنازلات الأميركية أمام ثبات المواقف الإيرانية، معتبرا أن الاتفاق مع إيران يحمل في طياته إمكانية إعادة تشكيل المنطقة وتمهيد الطريق لسلام دائم.
أما وزير الطاقة الأميركي فتولى تخريج رفع العقوبات عن الجمهورية الإسلامية وفق الاتفاق، قائلا إنه يمكن أن يكون هناك رفع جزئي للعقوبات ضمن التنازلات التي نقدمها.
أما ما لم ولن تتنازل عنه طهران، فهو بند وقف الحرب في المنطقة وأولها لبنان، الذي يشهد تغولا صهيونيا بالقصف والغارات من منطقة النبطية حتى طول الخط الساحلي، ووصولا إلى قرى جزين، وسط ارتباك كبير لحكومة الاحتلال رغم عنترياتها المنبرية، وارتفاع عويلها السياسي على مسمع بنيامين نتنياهو، ، مع عدم إغفال الخشية من قدرتها على التشويش والتعطيل كالمعتاد.
وما اعتاد عليه أهل الميدان من إيلام المحتل وتكبيده المزيد من الخسائر والأثمان، أكملوه بصواريخهم وعبواتهم ومحلقاتهم الانقضاضية، مقدمين ملحمة مجدل زون البطولة نموذجا للتصدي لقوات الاحتلال التي عادت أدراجها مع الكثير من الخسائر والخيبات، ولاحقها المقاومون حتى طير حرفا، مفجرين بآلياتها العبوات الناسفة، ومستهدفين قواتها بالضربات الدقيقة.
ومع دقة المرحلة التي يمر بها الموقف الصهيوني، ووصف خبرائهم للاتفاق بين
الأميركيين والإيرانيين بالسيئ للغاية، فلم يبق لهم إلا السلطة في لبنان، بحسب المسؤولة السابقة في مكتب نتنياهو"ليان فولك" التي وصفت المفاوضات معها بالشيء الإيجابي الوحيد لإسرائيل، داعية إلى استثمار مواقف الرئيس جوزيف عون التاريخية، لتحقيق إنجاز ما.
فهل تستفيق السلطة اللبنانية مع كل هذه المتغيرات المتسارعة؟ وهل ستوقف مسارها الذي وصفته كتلة الوفاء للمقاومة بالمكابرة الغبية والانتحار السياسي المجاني الذي لن يحقق شيئا؟
فالكتلة التي طالبت السلطة بالتراجع عن خياراتها، والابتعاد عن خطاب التحريض والكراهية واستعداء شريحة واسعة من اللبنانيين، أكدت ضرورة تعزيز التفاهم والوفاق الوطنيين والحفاظ على استقرار البلاد
وبعد شكرها للجمهورية الإسلامية الإيرانية على إسنادها الحق اللبناني، دعت كتلة الوفاء للمقاومة المسؤولين اللبنانيين إلى إعادة ترميم العلاقة مع إيران والاستفادة من دورها الإقليمي.
مقدمة نشرة اخبار تلفزيون "او تي في"
مع تكرار الحديث عن قرب التوصل الى اتفاق بين اميركا وايران، يبقى السؤال الاهم: ما مصير لبنان؟
هل ستبقى ارضه محتلة؟ وهل سيبقى عرضة لاعتداءات اسرائيلية متواصلة برا وبحرا وجوا؟ وهل سيبقى أبناؤه يسقوط شهداء أو يصابون بجروح أو واقعين في الأسر؟
وفي الموازاة، ما مصير سلاح حزب الله؟ هل سلم الخارج الدولي والاقليمي باستحالة نزعه؟ وهل يعود الوضع الى ما كان عليه قبل الحرب؟ وفي هذه الحالة، لماذا كانت تلك الحرب؟ بل لماذا كان أصلا كل ما جرى في البلاد منذ 17 تشرين الاول 2019 المشؤوم؟ وكيف ستتعامل السلطة اللبنانية مع المرحلة الجديدة؟ وماذا عن مواقف الاطراف، سواء من يتمسك بالسلاح ومنطق الاسناد، او من يراهن بكل صراحة على اسرائيل؟
قد يكون من المبكر الاجابة على كل تلك الاسئلة المشروعة، لكن طرحها حق لكل مواطن لبناني دمر منزله او جرفت قريته او سقط له قريب او هجر من بيته او اضطر ابناؤه الى هجر البلاد.
وفي غضون ذلك، يتواصل الاخذ والرد بين واشنطن وطهران بعد تسريبات متناقضة حول مسودة الاتفاق المطروح، لكن الجانبين التقيا عند التأكيد على انهما أقرب من اي وقت مضى من التوصل الى اتفاق اطاري تبدأ بعده المفاوضات حول الملفات الكبرى، وابرزها السلاح النووي ومصير ما يسمى بالاذرع، من ضمنها حزب الله.
مقدمة نشرة اخبار تلفزيون "ال بي سي"
عدا انطلاق المونديال، ملف يشغل العالم هو الحديث عن نضوج الأتفاق الأميركي الإيراني، وملف يشغل لبنان وهو ما قيل عن إمكان تدخل سوري على اراضيه.
في الملف الأول، لا شيء نهائيا بعد ولا شيء محسوما.
مسؤول كبير في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب أكد اليوم أن اتفاقا قيد التفاوض بين الولايات المتحدة وإيران "مشروط بالأداء"، ولن تحصل طهران على أي من أصولها المجمدة قبل تنفيذ التزاماتها بموجب الاتفاق.
في الملف الثاني الذي يشغل اللبنانيين، والمتعلق بإمكان دخول سوري إلى لبنان، أكد الرئيس السوري أحمد الشرع أمام زواره، أن لا نية لدمشق للدخول إلى لبنان، معتبرا أن ما يتداول بهذا الشأن لا يعدو كونه شائعات، وفق ما أفاد مصدران وكالة الصحافة الفرنسية.
وكان مصدر دبلوماسي أفاد الوكالة بأن الولايات المتحدة تضغط على سوريا منذ بدء الحرب بين إسرائيل وحزب الله في لبنان في 2 آذار ، من أجل التدخل ضد حزب الله في لبنان.
وقال أحد المصدرين طالبا عدم كشف اسمه اليوم الجمعة، إن الشرع تطرق إلى الملف اللبناني خلال لقائه في قصر الشعب وفدا ضم أكثر من 70 من وجهاء وأعيان محافظة ريف دمشق.
وبحسب المصدر، فقد أكد أن "ما يتداول بشأن دخول سوريا إلى لبنان لا يعدو كونه شائعات".
في مطلق الأحوال، ملف الإتفاق الأميركي الإيراني مفتوح، وملف احتمال الدخول السوري للبنان مفتوح، ولا شيء نهائيا طالما أن التطورات مفتوحة على مختلف الاحتمالات.
في الشق اللبناني من أي اتفاق أميركي إيراني، ما هو موقف حزب الله؟
النائب عن حزب الله حسن فضل الله يعلن الثقة الكاملة بإيران فيقول: "إذا حصل الاتفاق فإن لدينا ثقة كاملة بالجمهورية الإسلامية، لدينا ثقة بأنها تصر على تضمين أي اتفاق الملف اللبناني".
وهكذا يكون حزب الله الذي يرفض التفاوض المباشر في لبنان، يولي الثقة لايران التي تفاوض مباشرة.
في السياق اللبناني والاقليمي، موقف لافت لوزير الدفاع
الإسرائيلي أعلن فيه أن إسرائيل لن تنسحب من المناطق الأمنية في لبنان وسوريا وغزة.
مقدمة نشرة اخبار تلفزيون "الجديد"
لعالم تحكمه كرة القدم التي افتتحت مونديالها على الارض المكسيكية ولبنان يتقاذف كرة النار ويحاول معالجتها لتحقيق اهداف لصالحه بين ملاعب واشنطن واسلام اباد اللاعبون كثر الاهداف متفرقة ومباريات الدخول الى الادوار النهائية بدأت ترتسم ملامحها ومواعيدها المنتظرة.
على الخط الاميركي الايراني تتفاوت المعطيات على غموض متأرجح بين واشنطن وطهران فبعدما قطعت التصريحات شوطا اساسيا باتجاه اعلان قرب توقيع الاتفاق في جنيف ظهرت تسريبات بنود مذكرة التفاهم على تباين واضح بين اكسيوس الاميركية ومهر الايرانية.
وعلى وقع التسريبات هذه أطلق وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي موقفا مخصبا قال فيه إنه إلى حين استكمال مذكرة التفاهم بشكل نهائي على وسائل الاعلام الامتناع عن الخوض في التكهنات بشأن محتواها.
وإذ برئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف يعلن التوصل الى نص نهائي لاتفاق السلام بين اميركا وايران قائلا اننا ندرك حملة التضليل التي يشنها من يسعون لتخريب اتفاق السلام مؤكدا ان باكستان تعمل مع الجانبين لوضع اللمسات الاخيرة على الخطوات التالية.
وعلى المحتوى السياسي اللبناني ما زالت المقاربات تتمحور حول المفاوضات في جولتها المقبلة وربطا بما يحدث على طاولات المنطقة والعالم وفي هذا الاطار تلعب المملكة العربية السعودية دور ضابط ايقاع التهدئة في المنطقة كي لا تشتعل الساحات على جمر الوقائع الايرانية الاميركية الاسرائيلية وتعمل الرياض على انتقال سلس من مرحلة الحروب المشتعلة الى آخر الحروب المتوقعة.
فالسعودية التي تجمعها علاقة وثيقة بالرئيس الأميركي دونالد ترامب، وتحافظ في الوقت نفسه على قنوات عملية مع إيران، تدخل اليوم على خط الملفات الأكثر تعقيدا في المنطقة، من طهران إلى بيروت، مرورا بواشنطن وتل أبيب.
وفي لبنان، تتقاطع الجهود السعودية مع مفاوضات شاقة وحساسة يقودها الأمير يزيد بن فرحان مع رئيس مجلس النواب نبيه بري، فيما تبرز مهمة الأمير كجزء من مسعى يهدف إلى نقل لبنان من مرحلة وقف هش للنار إلى وقف شامل ومستدام، عبر جولة مفاوضات جديدة بين لبنان وإسرائيل في واشنطن.
وعلى وقع هذا المسار، قد تتوحد ساحات التفاوض اللبنانية متجهة نحو توحيد مقاربتها بين الرؤساء الثلاثة، لينضم فرع مفاوضات عين التينة إلى فرع بعبدا-السراي مرورا بواشنطن، والتي ستتوازى فيها مسارات الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية مع "انسحاب" سلاح حزب الله أو ما يعرف بالاحتواء وصولا الى عودة النازحين واعادة الإعمار.
كل هذه الخطوات تنتظر مزيدا من تفكيك الكباش الداخلي على خط موقف عين التينة من جهة والاقليمي الدولي على خط طاولة واشنطن المرتقبة وعندها إما يزيد منسوب التفاؤل بنهاية مسار الاشتباك او يتطلب الواقع مزيدا من جهود الوساطات.