آخر الأخبار

عاجل: القوات الأمريكية تعلن تنفيذ هجمات ضد إيران

شارك
مصدر الصورة
Published
مدة القراءة: 5 دقائق

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) بدء جولة جديدة من الضربات الجوية على إيران، واصفة الهجمات بـ "الدفاعية"، وضد عدة أهداف في البلاد.

وبحسب منشور للقيادة المركزية الأمريكية على منصة إكس، فإن القوات الأمريكية بدأت "شن ضربات دفاعاً عن النفس اليوم...ضد أهداف عدة في إيران". وقالت إن هذه الضربات ردّ على "العدوان الإيراني المستمر وغير المبرر"، على حدّ وصفها.

ونقلت وكالة أنباء تسنيم، المقربة من الحرس الثوري، عن مصدر عسكري قوله إنه إذا هاجمت الولايات المتحدة البلاد مرة أخرى، فإن إيران ستهاجم أهدافاً جديدة.

وأفادت وسائل إعلام إيرانية، بسماع دوي انفجارات في جنوب إيران قرب مضيق هرمز. كما تحدثت وكالات أنباء إيرانية رسمية عن سماع دوي انفجارات في مناطق مثل ميناب، غرب بندر عباس، وسيريك، وجزيرة قشم.

وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قد صرح الأربعاء، بأن الولايات المتحدة ستضرب إيران "بقوة"، بعد أن تبادل الجانبان الضربات خلال الليلة الماضية.

وصرّح ترامب متحدثاً للصحفيين في المكتب البيضاوي: "لقد وجهنا لهم ضربة قوية أمس، وسنوجه لهم ضربة قوية أخرى اليوم". كما جدّد دعوته لإيران "للتوقيع على اتفاق".

من جهته، قال الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، في منشور على منصة إكس، نشره عقب تصريحات ترامب، إن إيران "ستقف بحزم في وجه أي ضغط أو تهديد".

وشنت الولايات المتحدة ضربات على إيران بعد منتصف الليلة الماضية بتوقيت طهران، بعد أن اتهم ترامب إيران بإسقاط مروحية تابعة للجيش الأمريكي.

وأعلن الحرس الثوري الإيراني أنه رد بشن ضربات على قواعد أمريكية في المنطقة.

وقبل الإعلان عن شن الهجمات الجديدة، صرح وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث الأربعاء بأن الضربات المقبلة ضد إيران ستكون "قوية" و"واضحة"، مشيراً إلى أن العمل العسكري قد يمتد إلى ليلة ثانية.

وقال هيغسيث في تصريح لصحافيين في مقر القيادة المركزية الأمريكية في تامبا في ولاية فلوريدا "إن الضربات التي ستحدث الليلة ستكون قوية، وستكون واضحة. وإذا حدثت ليل غد، فستكون قوية، وستكون واضحة"، وفق ما نقلت فرانس برس.

لماذا تجدد التصعيد؟

وفي وقت سابق من يوم الأربعاء، كتب ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي: "استغرقوا وقتاً طويلاً جداً للتفاوض على صفقة كانت ستكون رائعة بالنسبة لهم، والآن سيتعين عليهم دفع الثمن!"

وقال إن إيران "هُزمت تماماً" عسكرياً.

في الوقت نفسه، اتهم المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، الولايات المتحدة بـ "الإضرار بهذه العملية الدبلوماسية من خلال الرسائل المتناقضة التي ترسلها، وتحولاتها المتكررة في المواقف والمطالب، والأسوأ من ذلك كله، من خلال الانتهاكات المتكررة لوقف إطلاق النار"، على حدّ قوله.

وقال إن إيران بحاجة إلى إعادة تقييم الوضع، مضيفاً أن أي عملية دبلوماسية تتطلب حداً أدنى من الاستقرار.

في سياق متصل، قال الجيش الأمريكي، الأربعاء، إنه ضرب ناقلة نفط في خليج عُمان كانت قد "انتهكت الحصار بمحاولتها نقل النفط من إيران".

وأعلنت الحكومة الهندية أن ثلاثة بحارة هنود في عداد المفقودين، فيما أُنقذ 21 من أفراد الطاقم بعد هجوم على سفينة "سيتيبيلو" قبالة سواحل سلطنة عمان.

وتفرض الولايات المتحدة حصاراً على الموانئ الإيرانية بعد أن أغلقت إيران فعلياً مضيق هرمز الملاحي الحيوي رداً على الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على طهران في فبراير/شباط الماضي. وتُعدّ السفينة "سيتيبيلو" ثامن سفينة تطلق عليها الولايات المتحدة النار.

وقالت القيادة المركزية الأمريكية، إن الضربات الأمريكية التي شنتها الليلة الماضية على إيران استهدفت أنظمة دفاع إيرانية ومحطات تحكم أرضية ومواقع رادار بالقرب من مضيق هرمز.

بدوره، أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه شن هجمات على 21 هدفاً في قواعد أمريكية في المنطقة، واحدة في البحرين والأخرى في الأردن، فيما قال الجيش الكويتي إنه اعترض هجوماً استهدف أراضي البلاد.

ونقلت وكالة رويترز، الأربعاء، عن مسؤول أمريكي قوله إن جميع الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية التي أُطلقت على القواعد الأمريكية في الشرق الأوسط اعتُرضت، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات.

مصدر الصورة

ووصفت القيادة المركزية الأمريكية، ضرباتها على إيران بأنها "رد متناسب" على إسقاط مروحية الأباتشي، يوم الاثنين.

وصرّح ترامب على منصة "تروث سوشيال" في وقت سابق بأن المروحية "أُسقِطت" أثناء قيامها بدورية في مضيق هرمز. ونقلت قناة فوكس نيوز عن ترامب، قوله إن طائرة إيرانية مسيّرة أصابت المروحية دون أن تنفجر، بينما كانت تحلق على ارتفاع منخفض للغاية.

ونجا طاقم المروحية المكون من فردين، إذ أُنقذا بواسطة قارب مسير أمريكي.

وأفادت وكالة أنباء مهر الإيرانية شبه الرسمية بأن إيران لم تعلن مسؤوليتها عن إسقاط المروحية.

وبدأت الحرب في 28 فبراير/شباط الماضي، بعد أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات على إيران أسفرت عن مقتل المرشد الأعلى للبلاد، علي خامنئي.

وردّت إيران بشنّ هجمات على إسرائيل ودول حليفة للولايات المتحدة في الخليج. وتصاعدت حدة القتال بسرعة في جميع أنحاء المنطقة، وانخرط لبنان في الصراع في مارس/آذار.

وفي أبريل/نيسان، اتفقت الولايات المتحدة وإيران على وقف إطلاق النار الذي كان من المفترض أن يستمر لمدة أسبوعين.

ومنذ ذلك الحين، تبادل الجانبان إطلاق النار بشكل متقطع، دون العودة إلى الأعمال العدائية الشاملة.

وفي الوقت نفسه، انخرط ممثلو الدول في مفاوضات شاقة، بما في ذلك اجتماع في باكستان، في محاولة لإيجاد حل دائم للصراع.

وقال ترامب خلال مؤتمره الصحفي، المنعقد الأربعاء، إن الاتفاق المعروض على إيران "لا يمنحهم الحق في امتلاك سلاح نووي، بل إنه يمنعهم تماماً من امتلاك سلاح نووي".

وعلى صعيد آخر، وافقت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وهي هيئة الرقابة النووية التابعة للأمم المتحدة، على قرار مدعوم من الولايات المتحدة يطالب إيران بتقديم تفاصيل عن مخزونها من اليورانيوم ومنشآت الإنتاج.

وانتقدت بعثة إيران لدى الأمم المتحدة في فيينا، حيث مقر الوكالة، هذه الخطوة، بقولها إن "القرار يعبر بشكل منافق عن دعمه للحل الدبلوماسي، بينما تنخرط الولايات المتحدة في الوقت نفسه في المزيد من أعمال العدوان بما في ذلك ضد البنية التحتية المدنية الإيرانية".

ويُعد البرنامج النووي الإيراني محورياً في المفاوضات بينها وبين الولايات المتحدة وإسرائيل، اللتين قادتا المعارضة الغربية للبرنامج، بدعوى أن إيران تسعى إلى تطوير قنبلة نووية.

فيما تؤكد إيران أن برنامجها النووي سلمي تماماً وتنفي سعيها لتطوير أسلحة نووية.

بي بي سي المصدر: بي بي سي
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا