آخر الأخبار

تقارير تكشف تعديلات ترامب على الاتفاق مع طهران.. هل يُحسم الملف خلال أسبوع؟

شارك

في مقابلة سُجّلت خلال الأيام الماضية وبُثّت السبت على شبكة "فوكس نيوز"، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه تلقّى ضمانات من طهران بعدم امتلاك سلاح نووي، سواء عبر التصنيع أو الشراء.

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز" إن واشنطن "قريبة جدًا من التوصل إلى اتفاق جيد مع إيران"، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أن بلاده قد تلجأ إلى وزارة الحرب في حال عدم التوصل إلى اتفاق "منصف".

وكان وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسِث قد قال، في وقت سابق، إن الولايات المتحدة قادرة على العودة إلى الحرب إذا فشلت المحادثات.

وأضاف ترامب خلال المقابلة أن القوات الأمريكية "ستنسحب من المنطقة" بمجرد حل ملف مضيق هرمز والانتهاء من الملف النووي الإيراني، مشددا على أن الإدارة الأمريكية "تفضّل المسار الدبلوماسي".

ويُعد الملف النووي أحد أبرز نقاط الخلاف بين واشنطن وطهران في المفاوضات الجارية. وتتهم الولايات المتحدة إيران بالسعي لامتلاك سلاح نووي، بينما تنفي طهران ذلك وتؤكد أن ملفها النووي سلمي، وتصر على مناقشة تفاصيله ضمن اتفاق شامل لاحق.

وقال الرئيس الأمريكي إن "الضمانة الأساسية" التي تتمسك بها واشنطن هي منع إيران من امتلاك أسلحة نووية ، مؤكدًا أن الإيرانيين، بحسب تعبيره، وافقوا بالفعل على عدم تطوير أو شراء أي سلاح نووي. كما وصف طهران بأنها "مفاوض متمرس للغاية"، مضيفًا أن التقدم في المحادثات يتم "ببطء وثبات"، وأنه ليس في عجلة من أمره للوصول إلى اتفاق.

ووصف ترامب إيران بأنها "في وضع سيئ للغاية"، مضيفًا أنها "لا تمتلك جيشًا حقيقيًا" وأن ما لديها يقتصر على "الدعاية والإعلام"، مشيرا إلى أن القوات الأمريكية "استهدفت القيادة الإيرانية أكثر من مرة"، وأن من تبقى من القادة أصبحوا "أكثر عقلانية".

ترامب يشدد شروط الاتفاق مع إيران

بحسب تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز"، فإن ترامب شدّد شروط إطار اتفاق محتمل لإنهاء الحرب مع إيران، وأعاد إرسال تعديلات مقترحة إلى طهران للنظر فيها، وفقًا لثلاثة مسؤولين أمريكيين.

وبحسب المسؤولين، لم يتضح على الفور ما هي التغييرات التي أُدخلت على النص. لكنهم أشاروا إلى أن ترامب أبدى قلقًا بشأن بعض البنود، خصوصًا تلك المتعلقة بالإفراج عن أموال إيرانية مجمّدة، وهو ما يذكّره بـ"اتفاق إدارة باراك أوباما الأسبق"، الذي كان ترامب قد انتقده بشدة.

كما أفاد مسؤولون بأن ترامب أبدى إحباطًا من بطء رد إيران على المقترحات الأمريكية، والتي جرى التفاوض عليها عبر وسطاء من بينهم باكستان.

وتهدف التعديلات، بحسب التقرير، إلى تشديد شروط الإطار المقترح ودفع طهران إلى القبول به بشكل أسرع، بما في ذلك عبر زيادة الضغط السياسي والاقتصادي.

وبحسب أحد المسؤولين، فقد تم تسليم مقترح الاتفاق إلى القيادة الإيرانية العليا، وعلى رأسها المرشد الأعلى مجتبى خامئني، ورغم ذلك، ما زال التواصل مع هذه الدائرة المقربة أمراً صعباً.

تعديلات أمريكية على مسودة الاتفاق

من جهته، ذكر موقع "أكسيوس" الأمريكي نقلا عن مسؤولين ومصادر مطلعة أن الرئيس الأمريكي يتمسك بالتوصل إلى اتفاق مع إيران في أقرب وقت ممكن، لكنه يربط ذلك بإدخال تعديلات جوهرية على بنود تتعلق بالملف النووي الإيراني.

وبحسب المصادر، فقد طالب ترامب بإجراء تعديلات إضافية على مسودة الاتفاق التي أعدها مبعوثوه بالتنسيق مع نظرائهم الإيرانيين، في خطوة أعادت فتح جولة جديدة من التفاوض بين الجانبين.

وتشير المعطيات إلى أن هذه الجولة من الأخذ والرد قد تستمر لعدة أيام، في ظل استمرار الخلافات حول التفاصيل النهائية للاتفاق.

وأكدت المصادر أن ترامب يتمسك بما وصفته بـ"خطوطه الحمراء"، مشددًا على أنه لن يوافق على أي اتفاق لا يضمن بشكل كامل منع إيران من امتلاك سلاح نووي.

وفي المقابل، قال مسؤول في الإدارة الأمريكية إنه "سيكون هناك اتفاق مع إيران"، لكنه أوضح أن توقيت التوصل إليه لا يزال غير محسوم.

كما أشار مسؤول في البيت الأبيض إلى أن الإدارة مستعدة للانتظار"أسبوعًا أو أكثر" من أجل ضمان تلبية المطالب التي حددها الرئيس الأمريكي.

في المقابل، نقلت وسائل إعلام رسمية إيرانية أن الاتفاق "قريب لكنه غير نهائي"، مع الإشارة إلى احتمال حصول إيران على مليارات الدولارات من الأموال المجمدة.

وأفاد التلفزيون الإيراني الرسمي، استنادًا إلى ما وصفه بـ"نسخة غير رسمية" من بروتوكول الاتفاق، أن الإطار المطروح يتضمن الإفراج عن نحو 12 مليار دولار من الأموال المجمدة خلال فترة تمتد إلى 60 يومًا، وهو ما لم يؤكده البيت الأبيض.

وتطالب إيران أيضًا بوقف الحرب الدائرة بين إسرائيل وحزب الله في جنوب لبنان، والتي اندلعت في 2 آذار/مارس.

في المقابل، أفاد الجيش الإسرائيلي بأن عملياته البرية داخل لبنان تتوسع لتشمل مناطق إضافية، وذلك بعد تجاوزه نهر الليطاني، الذي يبعد نحو ثلاثين كيلومترًا عن الحدود، في تطور ميداني لافت على الأرض.

كما أعلن الجيش أنه بدأ عملية عسكرية واسعة في مرتفعات الشقيف ومنطقة وادي السلوقي، قبل أن يعلن لاحقًا سيطرته على قلعة الشقيف في الجنوب.

يورو نيوز المصدر: يورو نيوز
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا