جدد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي تحذيره، السبت، من موجة جديدة واسعة النطاق من الضربات الجوية الروسية.
وقال الرئيس الأوكراني في رسالة مصورة: "لا يزال تقرير الاستخبارات بشأن احتمال وقوع هجوم واسع النطاق قائماً"، وذلك بعد يوم من إطلاقه التحذير الأول.
وحث زيلينسكي المواطنين الأوكرانيين على عدم تجاهل صافرات الإنذار الخاصة بالغارات الجوية. ورغم تأكيده أن الدفاعات الجوية الأوكرانية في حالة تأهب، فإنه أقر بوجود مشكلات تتعلق بالإمدادات الغربية اللازمة للدفاع ضد الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز.
وتخوض أوكرانيا حرباً ضد روسيا منذ أكثر من أربع سنوات بدعم غربي. ويعتمد طرفا النزاع بشكل واسع على الطائرات المسيّرة والصواريخ في استهداف مواقع داخل عمق أراضي الطرف الآخر.
يأتي هذا بينما قالت شركة روس آتوم الحكومية الروسية للطاقة السبت إن طائرة مسيرة أوكرانية استهدفت محطة زابوريجيا النووية الخاضعة لسيطرة روسيا، وهي الأكبر في أوروبا، دون أن تتسبب في أضرار للمعدات الرئيسية، لكن الجيش الأوكراني نفى قصف المحطة.
وقال أليكسي ليخاتشيف رئيس روس آتوم في بيان "استهدفت طائرة مسيرة ملغومة أوكرانية بعد ظهر اليوم مبنى الآلات في وحدة الطاقة رقم 6، ما أدى إلى انفجار لاحق". وأضاف أن الانفجار "لم يلحق أضراراً بالمعدات الرئيسية، لكنه أحدث ثقباً بجدار قاعة الآلات".
وقال ليخاتشيف "نقترب خطوة أخرى من واقعة قد تؤثر على الأرجح حتى على من يعيشون بعيداً عن حدود روسيا وأوكرانيا، ويعتقدون أنهم في مأمن تام".
من جهته نفى الجيش الأوكراني الاتهامات الروسية، واصفاً إياها بأنها "حيلة دعائية جديدة"، وقال إن القوات الأوكرانية لم تستهدف وحدة الطاقة رقم ستة في محطة زابوريجيا النووية.
وذكر الجيش في بيان "يتصرف العسكريون الأوكرانيون بدقة وفقاً للقانون الإنساني الدولي، ويدركون تماماً عواقب أي أعمال تستهدف المنشآت النووية". وأضاف "في الجزء المعني من خط الجبهة، لم تكن هناك أي معارك نشطة في أثناء الواقعة، ولم تُستخدم أي أسلحة".
المصدر:
العربيّة