أعلنت الحكومة الكوبية، يوم الخميس، أن مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي آي ايه)، جون راتكليف، التقى بنظرائه من وزارة الداخلية خلال زيارة رفيعة المستوى إلى الجزيرة.
ووفقا لتقارير رسمية، شكّل الاجتماع منصةً لكوبا لعرض أدلة تؤكد أنها لا تشكّل أي تهديد للأمن القومي الأمريكي.
وأشار بيان رسمي إلى أن الاجتماع "عقد يوم الخميس 14 مايو، في ظل علاقات ثنائية معقدة".
وذكرت التقارير أن الاجتماع عقد بهدف تعزيز الحوار السياسي بين الخصمين اللذين طال أمد التوتر بينهما.
وقال البيان إن الأدلة والمناقشات التي قدمها الوفد الكوبي "تثبت بشكل قاطع أن الجزيرة لا تشكل أي تهديد للأمن القومي للولايات المتحدة"، وبناء على ذلك، تؤكد هافانا أنه لا توجد أسس مشروعة لاستمرار إدراجها في القائمة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب.
ويأتي اجتماع الخميس بعد أسابيع من تأكيد الحكومة الكوبية أنها التقت مؤخرا بمسؤولين أمريكيين في الجزيرة، في ظل استمرار التوتر الشديد بين الجانبين بسبب حصار الطاقة الأمريكي المفروض على الدولة الكاريبية.
وفي أواخر يناير، هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية على أي دولة تبيع أو تورد النفط لكوبا، كما هدد ترامب بالتدخل في البلاد، وصرح الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل مؤخرا بأن بلاده مستعدة للقتال إذا فرض عليها ذلك.
المصدر: (أ ب) .
المصدر:
روسيا اليوم