في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
مع دخول اليوم الـ67 لاندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، ينقضي أول يوم من تطبيق عملية الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الذي أطلق عليه اسم "مشروع الحرية".
وتبادلت الولايات المتحدة وإيران التهديدات بشنّ هجمات عسكرية، في وقت أعلنت فيه طهران أنها أطلقت نيرانا تحذيرية على سفينة حربية حاولت عبور المضيق، الأمر الذي نفته واشنطن، وأعلنت أنها أغرقت 6 زوارق إيرانية حاولت مهاجمة الشحن البحري.
كما أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية أنه جرى اعتراض 4 صواريخ إيرانية سقط واحد منها في البحر، وأفاد المكتب الإعلامي لحكومة الفجيرة بالإمارات بوقوع حريق في منطقة الفجيرة للصناعات البترولية إثر استهدافها بمسيّرة من إيران.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إن إيران "ستُزال من على وجه الأرض إذا هاجمت السفن الأمريكية التي تنفذ مشروع الحرية"، مؤكدا -في ذات الوقت- أن "إيران أصبحت أكثر مرونة في مفاوضات السلام".
يأتي ذلك بينما تستمر حالة الترقب بشأن مسار المفاوضات بين واشنطن وطهران بعد تبادل رسائل جديدة بين الجانبين بوساطة باكستان.
لمتابعة التغطية السابقة
الرئيس الأمريكي دونالد ترمب نشر صورة على منصة "تروث سوشيال" مولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي، يظهر فيها وهو يمسك بأوراق اللعبة، وأرفقها بعبارة "لدي كل الأوراق"، لكن ذلك عرضه لموجة سخرية على منصات التواصل الاجتماعي.
إليكم التفاصيل:
ستتجه أنظار العالم -في منتصف مايو/أيار 2026- نحو العاصمة الصينية بكين، حيث يُعقَد اللقاء المؤجّل بين الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جين بينغ.
تأتي هذه القمة التاريخية في توقيت بالغ التعقيد، إذ تُلقي الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران بظلالها على المشهد العالمي، محولة أزمة إقليمية إلى صدمة اقتصادية خانقة في أسواق الطاقة.
وهنا يُطرح السؤال المحوري: هل جعلت هذه الحرب وتداعياتها يد "شي" هي العليا على ترمب في اللقاء المنتظر؟
اقرأ التقرير على الجزيرة نت
في ما يلي أبرز ما شهدته الساحة اللبنانية من تطورات في ظل استمرار الغارات الإسرائيلية على بلدات الجنوب اللبناني:
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي:
تباينت آراء ضيوف برنامج "نقاش الساعة" بشأن طبيعة التصعيد الأخير في منطقة الخليج، بين من اعتبره حربا تقودها الولايات المتحدة لفرض شروط على إيران، وبين من رأى أنه صراع متعدد الأطراف يتداخل فيه العسكري مع التفاوضي.
وأشار البعض إلى أن استهداف دول الخليج يمثل ورقة ضغط إيرانية تهدد الاستقرار الاقتصادي الإقليمي، في وقت تكبدت فيه طهران خسائر كبيرة، إلى جانب تداعيات اقتصادية لحقت بالولايات المتحدة أيضا.
في المقابل، اعتبر آخرون أن الضغوط المستمرة على إيران لم تحقق أهدافها، وأن طهران ما زالت قادرة على الرد ضمن معادلة ردع متبادلة، مؤكدين أن المفاوضات تسير بالتوازي مع التصعيد العسكري.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة