أدان وزراء خارجية كل من الأردن وإسبانيا وباكستان والبرازيل وبنغلاديش وتركيا وجنوب أفريقيا وكولومبيا وليبيا والمالديف وماليزيا -أمس الخميس- بـ"أشد العبارات" الاعتداء الإسرائيلي على أسطول الصمود العالمي، الذي كان يبحر باتجاه قطاع غزة لكسر الحصار عنه وتقديم مساعدات إنسانية لأهاليه.
وأكد الوزراء -في بيان مشترك نُشر على منصة إكس– أن استهداف السفن واحتجاز الناشطين الإنسانيين بشكل غير قانوني في المياه الدولية يعد "انتهاكا صارخا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني".
وأعرب الوزراء عن قلقهم على سلامة الناشطين المدنيين، مطالبين الحكومة الإسرائيلية باتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان الإفراج الفوري عنهم.
كما دعوا المجتمع الدولي إلى "الاضطلاع بمسؤولياته الأخلاقية والقانونية في صون القانون الدولي، وحماية المدنيين، وضمان المساءلة عن هذه الانتهاكات".
وكانت إذاعة الجيش الإسرائيلي قد أعلنت -فجر الخميس- أن البحرية الإسرائيلية نفذت عملية واسعة استهدفت أسطول الصمود العالمي في المياه الدولية قرب جزيرة كريت اليونانية، على مسافة تتجاوز 1000 كيلومتر من السواحل الإسرائيلية.
وقالت إذاعة الجيش إن قوات البحرية سيطرت على 21 سفينة مشاركة في الأسطول، مشيرة إلى أن العملية جرت من دون تسجيل حوادث استثنائية أو إصابات.
وأضافت أن الجيش الإسرائيلي يعتزم استئناف عملياته ضد بقية سفن الأسطول في حال عدم امتثالها لأوامر العودة.
وفي المقابل، دعا منظمو أسطول الصمود حكومات العالم إلى التحرك الفوري لحماية المشاركين فيه، ومحاسبة إسرائيل على انتهاكها الصارخ للقانون الدولي.
وأكد منظمو الأسطول أن تحركهم يأتي بهدف كسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة، وتسليط الضوء على معاناة الأهالي في أعقاب حرب الإبادة الجماعية المستمرة بحق الشعب الفلسطيني.
المصدر:
الجزيرة