تستضيف مدينة جدة اليوم قمة خليجية لبحث مستجدات المنطقة، تزامناً مع تحذيرات أمريكية بفرض عقوبات على الطيران الإيراني، وتشكيك واشنطن في مقترح طهران الأخير رغم الدعم الروسي.
قال المتحدث نائب وزير الدفاع الإيراني، رضا طلائي نيك، وفقاً للتلفزيون الرسمي: "لم تعد الولايات المتحدة في وضع يسمح لها بإملاء سياستها على الدول المستقلة".
وأضاف أن واشنطن "ستقبل بضرورة التخلي عن مطالبها غير القانونية وغير المنطقية".
وأعلن نيك، أن بلاده مستعدة لمشاركة قدراتها في مجال الأسلحة الدفاعية مع "الدول المستقلة، ولا سيما أعضاء منظمة شنغهاي للتعاون"، وفق ما نقلته وسائل إعلام رسمية إيرانية، الثلاثاء.
وأضاف أن إيران خاضت حرباً مع الولايات المتحدة وإسرائيل بين أواخر فبراير/شباط وبداية أبريل/نيسان، استخدمت خلالها موجات من الطائرات المسيّرة والصواريخ استهدفت قواعد أمريكية في المنطقة ومواقع إسرائيلية، كما أسقطت – بحسب قوله – أهدافاً جوية أمريكية، خصوصاً طائرات مسيّرة، داخل مجالها الجوي.
وأشار طلائي نيك إلى أنه أجرى مؤخراً محادثات مع مسؤولين عسكريين من روسيا وبيلاروسيا، في وقت أكدت فيه موسكو ومينسك استمرار التعاون مع طهران.
قال الرئيس التنفيذي لشركة ويز إير، إن جدول رحلات الصيف الترفيهية لشركة الطيران الأوروبية منخفضة التكلفة قد يشهد نمواً بحوالي 17 في المئة هذا العام، وسط تركيز التوسع على أسواق البلقان والقوقاز، وذلك رغم المخاوف المتعلقة بإمدادات وقود الطائرات وارتفاع تكاليفه بسبب الحرب في إيران.
يأتي ذلك بعد أن أعلنت شركات مثل إيزي جِت وتوي عن تراجع في الحجوزات المستقبلية وأصدرت تحذيرات بشأن الأرباح خلال الأسابيع الماضية.
وتدخل شركات الطيران الأوروبية موسم أرباح الربع الأول من هذا العام وسط حالة من انعدام اليقين بشأن التوقعات طويلة الأجل مع اقتراب انتهاء عقود التحوط الخاصة بوقود الطائرات خلال الأشهر المقبلة.
وأوضح فارادي أن ويز إير قامت بتدبير حوالي 70 في المئة من احتياجاتها من الوقود لفترة الصيف.
وأكد فارادي أنه لا يعتقد أن وقود الطائرات سينفد خلال الأسابيع المقبلة، مشيراً إلى أنه عند سعر 1500 دولار للطن المتري، فإن ناقلات النفط تتجه إلى الولايات المتحدة للحصول على الوقود، مما يعوض النقص القادم من الشرق الأوسط، وهو مصدر رئيسي لوقود الطائرات لشركات الطيران الأوروبية.
ومع ذلك، يرى فارادي أن الأسعار قد تبقى مرتفعة حتى بعد انتهاء الحرب بعدة أشهر.
وقال فارادي: "إذا نظرنا إلى الطريقة التي تحصل بها أوروبا على وقود الطائرات، سنجد أننا نعتمد بشكل مفرط على الشرق الأوسط… وهذا غير منطقي".
أفادت مصادر لبي بي سي، في مجلس التعاون الخليجي بأن دول المجلس ستعقد قمة الثلاثاء، في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية .
وتأتي هذه القمة في وقت تشهد فيه المنطقة تطورات سياسية وأمنية متسارعة، حيث من المتوقع أن يناقش القادة تعزيز التنسيق المشترك وملفات التعاون الإقليمي.
أعلن الجيش الإسرائيلي أن قوات تابعة له تعمل في جنوب لبنان دمّرت نحو 1000 بنية تحتية وصفها بـ"الإرهابية"، خلال عمليّات نفّذها لواء بيسلاح تحت قيادة الفرقة 91.
وقالت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي، المقدم إيلا واوية، في بيان نشرته على منصة إكس، إنّ هذه البنى التحتية "كانت تُستخدم من قبل عناصر حزب الله لتنفيذ عمليات ضد القوات الإسرائيلية"، مشيرة إلى أن من بينها مبانٍ مفخخة وأخرى احتوت على أسلحة وذخائر.
وأضاف البيان أن القوات عثرت خلال العمليات على مئات القطع من الأسلحة، شملت رشاشات، وبنادق من نوع كلاشنيكوف، وقنابل يدوية، وألغاماً، ومسدسات، وصواريخ مضادة للدروع، إضافة إلى ذخائر وقذائف من نوع (آر بي جي) وقذائف هاون.
وأكّد الجيش أن عملياته في المنطقة مستمرة وفق ما وصفه بـ”الجهود الهادفة إلى إزالة التهديدات”.
حذّر وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، من أن شركات الطيران الإيرانية تواجه خطر التعرض لعقوبات أمريكية جديدة، وذلك في تصريحات أدلى بها لصحيفة وول ستريت جورنال.\
قال وزير الخزانة الأمريكي إن الحصار البحري المفروض على إيران يضع قطاعها النفطي في خطر التوقف، متوقعاً أن يؤدي ذلك قريباً إلى حدوث نقص في البنزين داخل البلاد.
وكتب الوزير سكوت بيسنت عبر منصة إكس أن ما تبقى من قادة الحرس الثوري الإيراني "عالقون كالفئران التي تغرق في أنابيب الصرف الصحي"، على حد تعبيره، مضيفاً أن صناعة النفط الإيرانية تتعرض للتوقف بسبب ما وصفه بالحصار الأمريكي.
وتابع قائلاً: "قريباً سيتوقف الضخ، وبعدها ستشهد إيران نقصاً في البنزين".
قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير إن الجيش الإسرائيلي سيواصل على الأرجح القتال على جبهات متعددة طوال عام 2026، وهو تقييم سبق أن أدلى به.
جاء ذلك خلال اجتماع، عُقد مساء الاثنين في قاعدة "رامات دافيد" الجوية بمشاركة كبار قيادات الجيش وركّز على تلخيص إنجازات العملية العسكرية حتى الآن في إطار الحرب مع إيران، والعمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان.
وقال إنه منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول، يخوض الجيش الإسرائيلي معارك في حملة مستمرة على جبهات متعددة مشيرا إلى أن القوات على أهبة الاستعداد واليقظة لعودة القتال العنيف في جميع القطاعات.
كما صرح بأن الجيش الإسرائيلي بحاجة ماسة إلى مزيد من الجنود "في ضوء تزايد أعباء المهام على الجيش الإسرائيلي في السنوات المقبل."
وقال زامير إن الجيش الإسرائيلي سيواصل العمل على إرساء واقع أمني جديد مشيراً إلى إنشاء مع سماها بمناطق دفاعية متقدمة في جميع القطاعات على خطوط المواجهة في قطاع غزة وسورية ولبنان".
وأكد أن على القوات الإسرائيلية أن تبقى في هذه المناطق، حتى يتم ضمان أمن السكان الاسرائيليين "على المدى الطويل" كما قال.
أعرب وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، عن "اعتزازه" بالتواصل مع القيادة الروسية على أعلى المستويات، مشيراً إلى أن المنطقة "تمر بظروف وتغيرات كبرى".
وأكد عراقجي أن الأحداث الأخيرة "كشفت عن عمق وقوة الشراكة الاستراتيجية بين طهران وموسكو"، مشدداً على ترحيب بلاده بالدعم الروسي للمسار الدبلوماسي والتعاون المستمر بين البلدين في ظل التحديات الراهنة.
شهدت إحدى قاعات الأمم المتحدة، مواجهة بين الولايات المتحدة وإيران بشأن برنامج طهران النووي، وبسبب اختيار طهران لتكون واحدة من عشرات نواب الرئيس في مؤتمر يستمر شهراً لمراجعة معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.
وقال كريستوفر يو، مساعد وزير الخارجية الأمريكي، لمكتب الحد من التسلح ومنع الانتشار النووي، أمام المؤتمر إنّ اختيار إيران لهذا المنصب يُعد إهانة لمعاهدة عدم الانتشار النووي، واصفاً القرار بأنه "يتجاوز حدود الخزي ويُعد تقويضاً لمصداقية هذا المؤتمر".
من جانبه، رفض رضا نجفي، سفير إيران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، التصريحات الأمريكية واعتبرها "لا أساس لها من الصحّة ومسيّسة".
وأضاف نجفي في كلمته: "من غير المقبول أن تتخذ الولايات المتحدة، وهي الدولة الوحيدة التي استخدمت السلاح النووي على الإطلاق، والتي تواصل توسيع وتحديث ترسانتها النووية، موقفاً يجعلها نفسها حَكَماً على مدى الالتزام بالمعاهدة".
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن المدمرة الصاروخية الموجهة USS Rafael Peralta (DDG 115) قامت بفرض الحصار الأمريكي على الموانئ الإيرانية ضد الناقلة M/T Stream، وذلك بعد محاولتها الإبحار نحو أحد الموانئ الإيرانية في 26 أبريل/نيسان.
أعلنت وسائل إعلام رسمية إيرانية، الثلاثاء، تفاصيل محدثة لحصيلة ضحايا الهجوم الذي استهدف مدرسة ابتدائية في مدينة ميناب جنوب إيران، في اليوم الأول من الحرب التي اندلعت أواخر فبراير/شباط عقب ضربات أمريكية إسرائيلية.
وذكر التلفزيون الرسمي ووسائل إعلام محلية أن القصف الذي وقع في 28 فبراير/شباط أسفر عن مقتل 73 صبياً و47 فتاة، إضافة إلى 26 معلماً وسبعة من أولياء الأمور وسائق حافلة مدرسية وصيدلي يعمل في عيادة مجاورة للمدرسة.
وبذلك، تم خفض إجمالي عدد القتلى إلى 155 شخصاً، بعدما كانت التقديرات الأولية قد تجاوزت 175 قتيلاً.
وفي السياق، أفادت نتائج أولية لتحقيق عسكري أمريكي، نشرتها صحيفة "نيويورك تايمز"، بأن صاروخ كروز من طراز "توماهوك" أصاب المدرسة نتيجة خطأ في تحديد الهدف.
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد شنتا في ذلك اليوم هجمات على مواقع داخل إيران، لترد طهران لاحقاً بقصف أهداف في إسرائيل وبعض دول الخليج.
من جانبه، كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أشار في وقت سابق إلى احتمال مسؤولية إيران عن الهجوم، رغم أن طهران لا تمتلك صواريخ من هذا الطراز.
شهد جنوب لبنان، اليوم، تصعيداً ميدانياً ملحوظاً، تخلله قصف جوي وتحليق مكثف للطيران الحربي والمسيّر، وفق ما أفادت به الوكالة الوطنية للإعلام.
وأفادت الوكالة بأن "طيراناً مسيّراً معادياً" حلق فوق بيروت والضاحية الجنوبية، بالتزامن مع تنفيذ ثلاث غارات جوية استهدفت بلدة زوطر الشرقية.
وفي تطور ميداني آخر، أطلقت "قوات معادية" نيران رشاشاتها الثقيلة باتجاه حي المهنية في مدينة بنت جبيل، وسط حالة من التوتر والترقب في المنطقة.
كما سجل تحليق للطيران الحربي والمسيّر فوق منطقة صور وعدد من البلدات الجنوبية، في مؤشر إلى استمرار التصعيد الجوي في الأجواء اللبنانية.
ولم ترد على الفور معلومات عن وقوع إصابات أو أضرار بشرية جراء هذه التطورات.
قال مسؤول أمريكي، إن الرئيس دونالد ترامب، "غير راضٍ" عن المقترح الإيراني لأنه لم يتناول البرنامج النووي.
وقد صرّحت واشنطن سابقاً بضرورة معالجة القضايا النووية من البداية.
وقال وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، إن موقف إيران من مضيق هرمز، لا يلبي مطالب واشنطن.
وأضاف لقناة فوكس نيوز "إذا كان ما يقصدونه بفتح المضيق هو أن المضيق مفتوح طالما يتم التنسيق مع إيران والحصول على إذنها وإلا تهاجمكم، وتدفعون لها، فهذا ليس فتحاً للمضيق".
وقالت مصادر إيرانية في وقت سابق، إن المقترح سيؤجل مناقشة البرنامج النووي الإيراني إلى حين انتهاء الحرب وحل النزاعات المتعلقة بالملاحة من الخليج.
ونقلت شبكة سي إن إن، عن مصدرين مطلعين أن ترامب أعرب عن موقفه هذا خلال اجتماع مع كبار مسؤولي الأمن القومي؛ حيث أكد أحدهما أن الرئيس لن يقبل -على الأرجح- بالخطة التي تسلمتها واشنطن خلال الأيام القليلة الماضية.
ويرى مسؤولون أمريكيون أن إعادة فتح المضيق دون حسم ملفات تخصيب اليورانيوم أو مخزون إيران من اليورانيوم القريب من درجة إنتاج الأسلحة، قد يُفقد واشنطن ورقة ضغط جوهرية في المفاوضات.
ومع ذلك، فإن استمرار إغلاق الممر المائي سيؤدي لإطالة أمد ارتفاع أسعار الطاقة التي تسببت في قفزة بأسعار الوقود داخل الولايات المتحدة.
ورغم ذلك، أبدى ترامب علناً تشككه في فكرة استئناف حملة القصف الأمريكي، والتي توقفت بعد تمديده لوقف إطلاق النار الأسبوع الماضي، فيما رفض البيت الأبيض التعليق على تفاصيل مسار المفاوضات.
شهدت الساعات الأخيرة حراكاً دبلوماسياً وعسكرياً مكثفاً بين روسيا وإيران، عكس مدى التنسيق بين البلدين في ظل الأزمات الراهنة.
أكد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، خلال اجتماعٍ عُقد في سانت بطرسبورغ، الاثنين، لوزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن موسكو ستبذل قصارى جهدها للمساهمة في إرساء السلام في المنطقة.
ونقلت وسائل إعلام روسية رسمية عن بوتين قوله لعراقجي: "من جانبنا، سنفعل كل ما يخدم مصالحكم ومصالح شعوب المنطقة كافة، حتى يتحقق السلام في أسرع وقت ممكن".
وأشاد بوتين أيضاً بـ" شجاعة وبطولة الشعب الإيراني في نضاله من أجل استقلاله وسيادته".
من جانبه قال عراقجي خلال لقائه مع بوتين إن إيران "مستقرة وصلبة".
وأضاف عراقجي أن الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل"أظهرت للعالم قوة إيران الحقيقية".
وقال أيضاً إن "روسيا وقفت إلى جانب إيران، وسيواصل البلدان شراكتهما الاستراتيجية".
بينما أشاد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، بالمحادثات التي جرت بين الوفدين الروسي والإيراني في سانت بطرسبرغ.
وعقب الاجتماع، وصف لافروف هذه المحادثات بأنها "مثمرة"، بحسب ما نقلته وكالة تاس الروسية، فيما أفادت وكالة إنترفاكس بأن المفاوضات استمرت نحو ساعة ونصف الساعة.
كما أجرى وزير الدفاع الروسي، أندريه بيلوسوف، محادثات في قيرغيزستان، الاثنين، مع نائب وزير الدفاع الإيراني، رضا طلائي نيك، بحسب وكالة تاس الروسية الرسمية.
وأكد بيلوسوف مجدداً موقف روسيا "الثابت" بأن الحرب الإيرانية "يجب حلها حصرياً عبر القنوات الدبلوماسية"، وأعرب عن ثقته في أن موسكو وطهران ستواصلان دعم بعضهما البعض.
قالت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، إن الوقت ما يزال مبكراً لرفع العقوبات المفروضة على إيران.
وفي تصريحات أدلت بها في برلين، أكّدت فون دير لاين أن "رفع العقوبات سيكون مبكراً جداً"، مشيرة إلى أن هذه الإجراءات فُرضت بسبب ما وصفته بقمع إيران لشعبها.
وأضافت أن أيّ قرار برفع العقوبات يجب أن يسبقه "تغيير جوهري" داخل إيران، معتبرة أنّ هذا الشرط ضروري قبل رفع العقوبات الأوروبية تجاه طهران.
وصرح المستشار الألماني، فريدريش ميرز، بأن القيادة الإيرانية "تُذل" الولايات المتحدة بإرسال مبعوثيها إلى باكستان ثم مغادرتهم دون تحقيق أي نتائج.
وأضاف أن "الإيرانيين بارعون في التفاوض، أو بالأحرى، في عدم التفاوض".
بدوره قال وزير الخارجية الفرنسي، جان-نويل بارو، إن "على إيران إبداء استعداد لتقديم تنازلات كبيرة خلال محادثاتها مع الولايات المتحدة"، في إطار الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب في المنطقة.
وشدد بارو على أنه "لا يمكن التوصل إلى حل دائم للأزمة ما لم تتوافق طهران على تقديم تنازلات كبيرة إلى جانب تقديم تنازلات ملموسة".
كما انتقد بارو كلاً من الولايات المتحدة وإسرائيل، معتبراً أنهما خاضتا الحرب ضد إيران "من دون أهداف واضحة وبعيداً عن إطار القانون الدولي"، لكنه في الوقت ذاته حمّل "النظام الإيراني المسؤولية الأكبر عن هذا الوضع بسبب برنامجيه النووي والصاروخي".
واشنطن تقترب من رفض مقترح طهران، وموسكو تدخل على خط الاجتماعات عالية المستوى، نضعكم في قلب الحدث مع انطلاقة صفحتنا الجديدة.
للاطلاع على مجريات اليوم السابق اضغط هنا .
المصدر:
بي بي سي
مصدر الصورة