في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في ظل تعثر المساعي الدبلوماسية لاستئناف المفاوضات مع إيران، كثفت واشنطن حشودها واستعداداتها العسكرية في الشرق الأوسط، بالتزامن مع تلويح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بالعودة إلى مربع المواجهة إذا فشلت الجهود الرامية لإبرام الاتفاق.
وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) -على منصة "إكس"- وصول حاملة الطائرات "يو إس إس جورج إتش. دبليو. بوش" إلى الشرق الأوسط، مشيرة إلى أن الحاملة كانت تبحر في المحيط الهندي -في 23 أبريل/نيسان الجاري- ضمن نطاق مسؤولية القيادة المركزية الأمريكية.
وبوصول حاملة الطائرات "جورج بوش" يرتفع عدد حاملات الطائرات الأمريكية في المنطقة إلى ثلاث أو ما يطلق عليها "ثلاثة الفولاذ"، حيث تعمل حاملة الطائرات الأمريكية " يو إس إس جيرالد فورد" في البحر الأحمر، كما تعمل في المنطقة حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن"، وفق سنتكوم.
ونقلت صحيفة واشنطن بوست عن مسؤولين أن الحاملة "جورج بوش" وصلت أمس الخميس -برفقة سفن حربية ترافقها- إلى المياه القريبة من إيران، وهي تحمل آلافا من الأفراد الأمريكيين الإضافيين وعشرات الطائرات المقاتلة المتطورة.
وبحسب الصحيفة، فإن من المتوقع وصول أكثر من 4000 جندي أمريكي إضافي -على متن سفينة الهجوم البرمائي "يو إس إس بوكسر" وقوة مشاة البحرية التابعة لها- إلى الشرق الأوسط خلال الأسابيع القادمة.
وفي السياق، قال مسؤول أمريكي إن القوات الأمريكية المنتشرة استغلت الوقت خلال فترة وقف إطلاق النار، التي أُعلنت لأول مرة في 7 أبريل/نيسان لإعادة التموضع وإعادة تزويد السفن والطائرات.
وأشار إلى أن الجيش الأمريكي مستعد لاستئناف الضربات إذا صدر له الأمر بذلك، وفقا لواشنطن بوست .
ويأتي تعزيز واشنطن لتحركاتها العسكرية في المنطقة في وقت تواصل فيه حصارها البحري، لمنع السفن من الدخول إلى الموانئ الإيرانية أو الخروج منها.
وعلى الجانب الإسرائيلي، أفادت هيئة البث الإسرائيلية -نقلا عن مصدر- بأن إسرائيل أوصلت رسالة إلى الولايات المتحدة بأنها معنية باستئناف الحرب في إيران.
وفي أحدث تصريحات لترمب، أكد استعداد الجيش الأمريكي للإجهاز على ما تبقى من الأهداف العسكرية في إيران إذا لم تُبرم صفقة، نافيا أن يكون تحت أي ضغوط زمنية.
وعلى وقع هذه التحركات الأمريكية، قالت وكالة فارس الإيرانية إنه جرى تفعيل أنظمة الدفاع الجوي في طهران الليلة، وجاء ذلك ردا على غارة بمسيّرات بعضها من طراز "أوربيتر".
بالتزامن مع ذلك، نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤولين أمريكيين أن الحرب على إيران كلّفت الجيش الأمريكي كميات ضخمة من الذخائر، مؤكدين أن تعويض هذا المخزون من الأسلحة قد يستغرق نحو 6 سنوات.
وطبقا للمسؤولين، أطلقت الولايات المتحدة -منذ اندلاع الحرب على إيران يوم 28 فبراير/شباط الماضي- أكثر من 1000 صاروخ " توماهوك" بعيد المدى، إضافة إلى ما بين 1500 و2000 صاروخ دفاع جوي حيوي، بينها صواريخ "ثاد" و" باتريوت".
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة