جددت مصر التأكيد على موقفها الثابت الداعم لخفض التصعيد في منطقة الشرق الأوسط، وسط استمرار الصراع بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى والذي دخل أسبوعه الرابع.
وأعربت مصر في بيان رسمي صادر اليوم الإثنين، عن إدانتها القاطعة للهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة التي استهدفت دول الخليج العربي والأردن والعراق، مؤكدة رفضها التام لأي مساس بأمن وسيادة هذه الدول.
وحذرت القاهرة من التداعيات الخطيرة لاستمرار التصعيد على الأمن الإقليمي والاستقرار العالمي، بما في ذلك الآثار الاقتصادية والتجارية الوخيمة التي أثرت على أسواق الطاقة العالمية وأسعار النفط التي تجاوزت مستويات قياسية.
وفي سياق جهودها الدبلوماسية المكثفة، أكدت مصر أنها تواصل اتصالاتها الحثيثة مع جميع الأطراف المعنية، بالتنسيق الوثيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين، بهدف منع الوصول إلى "نقطة اللاعودة" وتجنب الانزلاق نحو فوضى إقليمية شاملة.
وأشارت إلى أنها تبذل كل المساعي الممكنة لتشجيع خفض التصعيد الفوري، ووقف الصراع الدائر، ومنع اتساع رقعته.
ورحبت مصر بكل المبادرات والجهود التي تسهم في تهدئة التوتر، وثمنت بشكل خاص تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الصادرة اليوم، والتي أعلن فيها تأجيل الضربات المخططة على منشآت الطاقة الإيرانية لمدة خمسة أيام، مشيرا إلى "محادثات جيدة ومثمرة" جرت مع الجانب الإيراني تهدف إلى "حل كامل وشامل للعدائيات في الشرق الأوسط".
واعتبرت القاهرة هذه الخطوة فرصة ثمينة يجب اغتنامها لبناء جسور الحوار، وتغليب لغة الدبلوماسية على التصعيد العسكري، بهدف الوصول إلى وقف شامل لإطلاق النار وإنهاء الحرب.
وشدد البيان على أن مصر لن تألو جهدا في التعاون الكامل مع الشركاء الإقليميين والدوليين للحفاظ على مقدرات الشعوب، وصون الأمن والسلم الإقليمي والدولي، داعياً إلى تعزيز الأصوات الإيجابية التي تدعم مسار التفاوض والحلول السياسية.
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم