قال موقع Strana.ua الإخباري الأوكراني، إنه وسط نقص موارد الطاقة، قد تعيد أوروبا النظر في علاقاتها مع روسيا وتقلص من دعمها لأوكرانيا.
في وقت سابق، صرح الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش في مقابلة مع صحيفة برلينر تسايتونغ الألمانية بأن موقف أوروبا تجاه المفاوضات مع روسيا يتغير تدريجيا، بينما دعا رئيس المفوضية الأوروبية السابق جان كلود يونكر إلى تطبيع العلاقات مع روسيا على المدى الطويل.
وأضاف الموقع الأوكراني: "ستعاني أوروبا أكثر من غيرها [من الصراع في الشرق الأوسط]... يواجه الاتحاد الأوروبي الأزمة الحالية وهو في حالة ضعف شديد، وقد يؤدي ذلك إلى تفاقم المشاكل بشكل جدي. وهذا بدوره يشكل خطرا على أوكرانيا، لأن أوروبا هي حاليا المانح الرئيسي، بل والوحيد، للمساعدات المالية والعسكرية لأوكرانيا".
ويرى الموقع أن برامج المساعدات المعتمدة بالفعل لأوكرانيا ربما أصبحت موضع الشك الجدي.
وتابع الموقع: "قد تدفع مشاكل الطاقة أوروبا إلى إعادة العلاقات مع روسيا، الأمر الذي قد يؤدي أيضا إلى إعادة النظر في الدعم الأوروبي لأوكرانيا".
في 28 فبراير، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل قصف أهداف في إيران، بما في ذلك طهران، وتسبب ذلك بوقوع أضرار كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين.
وتشن إيران ضربات انتقامية على الأراضي الإسرائيلية، فضلا عن استهدافها لمنشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط. وعلى هذه الخلفية تشهد أسعار الوقود ارتفاعا في معظم دول العالم نتيجة الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز، وهو ممر حيوي لإمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال من دول الخليج إلى السوق العالمية.
يوم الخميس الماضي، قال روبرت ستايجر، كبير الاقتصاديين ومدير قسم البحوث الاقتصادية والإحصاء في منظمة التجارة العالمية، إنه إذا ظلت أسعار الطاقة مرتفعة، فإن الصراع في الشرق الأوسط سيؤثر على الاتحاد الأوروبي بشكل أكبر من المناطق الأخرى.
المصدر: نوفوستي
المصدر:
روسيا اليوم