آخر الأخبار

إيران تَعُد أوكرانيا "هدفا مشروعا" بسبب دورها في الحرب

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

قال رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني إبراهيم عزيزي إن أوكرانيا أصبحت "هدفا مشروعا" لطهران بعد أن انخرطت فعليا في الحرب ضد طهران، على حد وصفه.

وكتب عزيزي في تدوينة نشرها عبر حسابه بمنصة إكس، السبت، أن "أوكرانيا الفاشلة، من خلال تقديم دعم بالطائرات المسيَّرة للنظام الإسرائيلي، انخرطت فعليا في الحرب، وبموجب المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة جعلت جميع أراضيها هدفا مشروعا لإيران".

وتتهم أوكرانيا الجانب الإيراني بتزويد روسيا بطائرات مسيَّرة انتحارية من طراز "شاهد"، لاستخدامها في الحرب المستمرة ضدها منذ فبراير/شباط 2022.

وأخيرا، أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إرسال طائرات مسيَّرة وفريق من الخبراء إلى المنطقة للإسهام في مواجهة إيران.

مواجهة مباشرة

من ناحية أخرى، رأى مبعوث إيران إلى أوكرانيا شهريار أموزيغار أن تقديم كييف دعما لواشنطن وحلفائها في الخليج للتصدي للمسيَّرات يجعلها في "مواجهة مباشرة" مع إيران، رغم تقليله من قيمة الدعم الأوكراني الذي توعَّد بـ"تحييده".

وقال الدبلوماسي الإيراني في مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية "يا للأسف، دخلت أوكرانيا الآن فعليا مرحلة المواجهة المباشرة معنا باصطفافها إلى جانب أعدائنا".

وأضاف "أما بالنسبة للإجراءات التي تتخذها أوكرانيا في الشرق الأوسط ضد الطائرات المسيَّرة، فنحن نراها في الأساس مجرد مزحة ولفتة استعراضية".

ونفى أموزيغار ضلوع إيران في الهجوم الروسي على أوكرانيا، قائلا إنها تدعم وحدة أراضي أوكرانيا، وإن كييف "استخدمت ورقة إيران من أجل الحصول على مزيد من الموارد من الغرب".

وشدَّد أموزيغار، في معرض تقليله من أهمية الدور الأوكراني، على أن "وجود أوكرانيا في هذه الحرب ليس له أي أهمية حقيقية بالنسبة لنا. نحن لا نأخذه على محمل الجد".

إعلان

وتابع الدبلوماسي الإيراني "لسنا خائفين على الإطلاق من هذا الإجراء الأخير الذي اتخذته الحكومة الأوكرانية. لدينا تقنيات وابتكارات جديدة من شأنها تحييد كل هذه الجهود".

وتشن إيران ضربات على أهداف في الدول المجاورة لها وخصوصا الخليجية، تستخدم فيها الطائرات المسيَّرة، قائلة إنها تستهدف المصالح الأمريكية في تلك الدول ردا على الغارات الأمريكية والإسرائيلية التي أسفرت عن مقتل مرشدها الأعلى علي خامنئي، لكنَّ الهجمات الإيرانية أسفرت عن إصابة أهداف مدنية في دول الخليج ووقوع خسائر في الأرواح والممتلكات، وهو ما أدانته الدول المستهدَفة.

وسحبت كييف اعتماد السفير الإيراني في عام 2022 وقلصت حجم البعثة، ردا على ما قالت إنه تزويد طهران لموسكو بطائرات مسيَّرة من طراز "شاهد"، لكنَّ السفارة لا تزال تعمل.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا