في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
وسط تحذيرات عالمية متصاعدة من خطورة استمرار العمليات العسكرية الأميركية الإسرائيلية على إيران، وتواصل إطلاق الصواريخ والمسيرات الإيرانية على القواعد الأميركية في دول الخليج وعلى إسرائيل، تطفو على السطح تساؤلات هامة ومصيرية:
متى تنتهي حرب إيران؟
وهل تستمر لأيام قليلة أم تمتد لأسابيع؟
وهل تتوسع رقعتها لتصبح حرباً إقليمية؟
وقد أجاب عسكريون مصريون بدقة على هذه التساؤلات.
قال اللواء أركان حرب ياسين طاهر، المحاضر في الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية، في تصريحات خاصة لـ"العربية.نت" و"الحدث.نت" إن "الحرب الإيرانية الحالية متوقفة على تحقيق الأهداف المخططة للأطراف وبالتالي صعب حسم مدى أو مدة استمرارها حالياً وأتوقع أن الرؤية ستتضح خلال الأيام القليلة المقبلة بشكل أفضل وفقاً لتطورات الأوضاع".
المفاوضات بين إيران وأميركا بدأت في إطار مباراة صفرية تأخذ فيها أميركا كل شيء وإيران لا شيء، وتزامنت المفاوضات مع الفتح الاستراتيجي للقوات الأميركية
اللواء أركان حرب محمد فرغلي، المحاضر بالأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية العربية.نت والحدث.نتوتابع: "لكن أتوقع أن تمتد إلى فترة لن تقل عن أسبوع وإما أن تتوقف أو تزداد حدتها وتأخذ مسارات أكثر سخونة وخصوصاً في حالة وصول أحد الطرفين لمرحلة اللارجعة وخصوصاً الجانب الإيراني".
ويرى اللواء ياسين طاهر، أنه ليس من السهل إسقاط النظام بشكل كامل ولكن يمكن تغييره إلى شكل أكثر مرونة، أما عن عوامل تطور الأمور إلى شكل أكثر سخونة فهي متوقفة على حجم الخسائر، موضحاً أن حدوث حالة من التنازل من الجانب الإيراني مكن أن يعزز فرص التهدئة.
ولفت طاهر إلى أن الموقف معلن من الجانب الإيراني بخصوص استهداف القواعد الأميركية في الخليج، رغم رفضنا وإدانتنا لذلك، لكن هذا الأمر متوقع من الجانب الأميركي حيث إنها الأهداف المتاحة لإيران.
من جانبه، قال اللواء أركان حرب محمد فرغلي، المحاضر بالأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية، في تصريحات خاصة لـ"العربية.نت" و"الحدث.نت" إن "المفاوضات بين إيران وأميركا بدأت في إطار مباراة صفرية تأخذ فيها أميركا كل شيء وإيران لا شيء، وتزامنت المفاوضات مع الفتح الاستراتيجي للقوات الأميركية من خلال تحريك حاملات طائرات وإعادة تمركز للقوات الجوية في قواعد متقدمة وبالتالي تلخص الهدف التفاوضي في كسب الوقت لأعمال الفتح الاستراتيجي للقوات الأميركية".
الحرب الإيرانية الحالية متوقفة على تحقيق الأهداف المخططة للأطراف وبالتالي صعب حسم مدى أو مدة استمرارها حالياً وأتوقع أن الرؤية ستتضح خلال الأيام القليلة المقبلة بشكل أفضل وفقاً لتطورات الأوضاع
اللواء أركان حرب ياسين طاهر، المحاضر في الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية العربية.نت والحدث.نتوتابع اللواء فرغلي موضحاً أن المدى الزمني للحرب يتوقف على تحقيق الأهداف الأميركية الإسرائيلية المشتركة، وهي شل القدرات الإيرانية على استمرارية البرنامج النووي، والتشكيك في قدرات القيادة الإيرانية على توفير الحماية للشعب الإيراني، وتأليب وإثارة الرأي العام الداخلي على قياداته، وفرض الإرادة عليه وعدم جدوى المقاومة، وضرب البنية التحتية والاقتصادية وتأثيرها على قدرات الدولة.
وأشار إلى أن "إيران قدمت تنازلات في التفاوض وفي مباراة صفرية دون جدوى لانعدام الثقة في النظام الإيراني، وأن أحد أهداف الحرب سقوط النظام الحاكم وتأليب الرأي العام الداخلي. إذاً تغيير النظام هدف رئيسي وإيجاد نظام آخر موالي للغرب لاستكمال أهدافه في المنطقة"، لافتاً إلى أن إنهاء الحرب يتوقف على مدى صمود إيران ومدى وقوف الجبهة الداخلية مع قياداته من عدمه وتلقي الدعم الخارجي.
المصدر:
العربيّة