قال نائب رئيس مجلس الاتحاد الروسي، قسطنطين كوساتشيف، إنه لم ترد حتى الآن أي ردود فعل رسمية على الطلب الذي وجهه المجلس إلى برلماني بريطانيا وفرنسا.
وكان أعضاء المجلس قد وجهوا سابقا نداءات إلى برلماني المملكة المتحدة وفرنسا، بالإضافة إلى مجلس الأمن الدولي والوكالة الدولية للطاقة الذرية، عقب التقارير التي أشارت إلى عزم لندن وباريس نقل مكونات أسلحة نووية إلى أوكرانيا.
وقال كوساتشيف: "نتابع بدقة بالغة الردود على المعلومات التي كشفتها أمس جهاز الاستخبارات الخارجية الروسية، وعلى طلباتنا البرلمانية المقابلة. ويجب أن أقول إنه حتى هذه اللحظة، لم نرَ أي رد رسمي جاد ومسؤول على مستوى رفيع".
وأشار إلى أن التصريحات الصادرة كانت مجرد بيانات روتينية من مكاتب الإعلام والصحافة، وفي حالة فرنسا، لم تصدر حتى عن وزارات باريس، بل عن سفارتها في موسكو.
وأضاف: "هذه البيانات لا تحمل أي قيمة مضافة فهي تنفي ما أثبتته استخباراتنا الخارجية، لكن الأهم هو أنه لا يوجد في أي منها تأكيد على التزام تلك الدول بالتزاماتها بموجب معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية".
وفي سياق متصل، أعلن كوساتشيف أيضا أن مجلس الاتحاد يوجه طلبا مماثلا إلى البرلمان الألماني للتحقيق في احتمالية تورط برلين في إمداد كييف بأسلحة نووية.
وأوضح قائلا: "لاحظنا بالطبع تأكيد جهاز الاستخبارات الخارجية الروسية بأن برلين رفضت المشاركة في هذه المغامرة. نعم، هذا صحيح. ولكن حقيقة وجود توجيهات لبرلين تعني أنها كانت معدة لدور خاص، ربما كداعم، أو منظم، أو حلقة وصل، أو هيكل تغطية".
وشدد السياسي على أن مشاركة ألمانيا في هذه المغامرة، حتى لو لم تصل إلى المرحلة النهائية، يجب بلا شك أن تكون موضوع تحقيق برلماني أو أي نوع آخر من التحقيقات، تماما كما نتوقع من زملائنا في بريطانيا وفرنسا.
وقال: "لذلك نوجه طلبا مماثلا إلى زملائنا في البرلمان الألماني، مقترحين طرح الأسئلة المناسبة على الحكومة الألمانية والقيادة العليا للبلاد لتوضيح دور ألمانيا في هذه المغامرة الخطيرة والمجنونة تماما. ونتوقع من ألمانيا نفس النوع من الردود والإجابات التي نتوقعها من القيادات العليا في المملكة المتحدة وفرنسا".
المصدر: نوفوستي
المصدر:
روسيا اليوم