ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية أن لواء "جولاني" الإسرائيلي يجري تدريبات عسكرية بالذخيرة الحية في المنطقة 100 بالجليل سيرا على الأقدام بتضاريس تشبه مواقع "حزب الله".
وأضافت الصحيفة: "بينما تضغط إيران على حزب الله للانضمام إلى حرب محتملة مع أمريكا، بدأت قوات من لواء جولاني تدريبا مكثفا بالذخيرة الحية في المنطقة 100 بالجليل، فيما أجرت مناورة لم تنفذ من قبل في أي حرب، وهي عبارة عن تقدم عملياتي، معظمه سيرا على الأقدام، بطول إجمالي يزيد عن 20 كيلومترا على مدى 3 أيام، في مرتفعات جبلية وعرة تحاكي تضاريس لبنان".
وكانت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية نشرت تقريرا تحدثت فيه عن الغارات الإسرائيلية التي طالت مخيم عين الحلوة والبقاع في لبنان، يوم الجمعة.
وأوضحت أن "سفينة إسرائيلية تمركزت قبالة لبنان، أطلقت عدة صواريخ أرض - جو على مقر لحركة حماس في عين الحلوة".
وأشارت الصحيفة إلى أن "الهدف من الهجوم الذي شنته السفينة الحربية، هو توجيه رسالة إلى جميع التنظيمات مفادها أن الجيش الإسرائيلي قادر على مهاجمة أهداف في كل أنحاء الشرق الأوسط، وليس فقط من خلال القوات الجوية".
وأضافت أن "العملية البحرية تظهر القدرة على الهجوم في عمق الأراضي باستخدام سفن مزودة بصواريخ، والتي من المرجح تفعيلها إذا كانت القوات الجوية منشغلة بعمليات عسكرية في إيران أو بالدفاع، وإذا دعت الحاجة إلى قوة إضافية في مناطق مثل لبنان أو اليمن".
وذكرت الصحيفة أنه "بعد هجوم البحرية الإسرائيلية، شن الجيش الإسرائيلي هجوما على مقر حزب الله في منطقة بعلبك بلبنان".
وأعلن الجيش الإسرائيلي مساء الجمعة أنه استهدف مقرا كانت تنشط منه عناصر تابعة لحركة حماس في منطقة مخيم عين الحلوة جنوب لبنان.
وأسفرت الغارة على حارة السينما في حي حطين داخل مخيم عين الحلوة، عن سقوط قتلى وعدد من الجرحى، كما تسببت في أضرار مادية في المبنى المستهدف والمباني المحيطة.
وفي رد رسمي، دانت لجنة الحوار اللبناني-الفلسطيني في بيان استهداف الجيش الإسرائيلي مجددا لمخيم عين الحلوة، لما يمثله ذلك من انتهاك لسيادة الدولة اللبنانية وخرق للقوانين والمواثيق الدولية، ولا سيما قواعد القانون الدولي الإنساني.
وأكدت أن "هذا العدوان المتمادي يشكل خرقا لاتفاق وقف إطلاق النار، ويهدد الاستقرار الهش، ويرفع منسوب التوتر، خصوصاً داخل المخيمات الفلسطينية في لبنان".
ويأتي هذا التصعيد في وقت يواصل فيه الجيش الإسرائيلي تنفيذ هجمات شبه يومية داخل الأراضي اللبنانية، رغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان حيز التنفيذ نهاية العام 2024.
المصدر: RT + إعلام عبري
المصدر:
روسيا اليوم