ذكرت صحيفة The American Conservative أن بعض مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد يحثونه على التردد في توقيع معاهدة الأسلحة الاستراتيجية الهجومية مع روسيا بسبب الصراع في أوكرانيا
وذكرت المجلة: "سيكون هذا الأمر مفهوما تماما، لكنه خطأ فادح. فالاستقرار الاستراتيجي في العلاقات مع روسيا، التي تمتلك أكبر ترسانة نووية، مهم جدا للولايات المتحدة وأمنها القومي بحيث لا يمكن ربطه بنتيجة العمليات العسكرية في أوكرانيا، حيث تمتلك الولايات المتحدة مصالح محدودة جدا".
وأشارت إلى أن الحفاظ على التوازن النووي الحالي مع روسيا سيكون خطوة تجلب فائدة هائلة للولايات المتحدة في مجالي الأمن والاقتصاد.
كما أكدت المجلة أن توقيع مثل هذه المعاهدة يتوافق مع فكرة ترامب "أمريكا أولا".
وقد صرح بوتين في 22 سبتمبر 2025 بأن روسيا مستعدة بعد 5 فبراير من هذا العام للاستمرار في الالتزام بالقيود الواردة في معاهدة الأسلحة الاستراتيجية الهجومية لمدة عام، مشيرا إلى أن الالتزام بالقيود وفقا للمعاهدة ستؤتي ثمارها إذا ردت الولايات المتحدة بالمثل.
ووصف ترامب مبادرة بوتين بشأن المعاهدة بأنها فكرة جيدة. ومع ذلك، في مقابلة مع صحيفة نيويورك تايمز في يناير، علق على الوضع المتعلق بانتهاء صلاحية المعاهدة بكلمات "إذا انتهت، فلتَنته"، لكنه أعرب عن الأمل في إبرام اتفاقية "أكثر فائدة" تشمل الصين.
تم توقيع معاهدة الأسلحة الاستراتيجية الهجومية في 8 أبريل 2010 في براغ. وحلت الوثيقة محل معاهدة الأسلحة الاستراتيجية الهجومية لعام 1991، وبعد دخولها حيز التنفيذ، حلت محل اتفاقية تخفيض القدرات الهجومية الاستراتيجية لعام 2002.
المصدر: The American Conservative
المصدر:
روسيا اليوم