آخر الأخبار

بولتون: مقامرة ترامب في فنزويلا قد ترتد عليه

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

في مقابلة حصرية مع مجلة نيوزويك، حذر جون بولتون، مستشار الأمن القومي الأميركي الأسبق، من أن إستراتيجية الرئيس دونالد ترامب الحالية تجاه فنزويلا قد تؤدي إلى نتائج عكسية وتقوض أهدافه النفطية بدلا من تحقيقها.

وقال إن تركيز ترامب انصب بشكل أساسي على إبرام صفقات نفطية كبرى عقب القبض على نيكولاس مادورو في الثالث من يناير/كانون الثاني الجاري.

اقرأ أيضا

list of 2 items
* list 1 of 2 خبير أميركي: أمام ترامب 3 خيارات في إيران أحلاها مر
* list 2 of 2 فلسطين كرونيكل: العلاقة الخاصة بين أميركا وإسرائيل عبء على العالم end of list

وأكد أن شركات النفط الأميركية لن تغامر بضخ مليارات الدولارات في بنية تحتية متهالكة ما لم تكن هناك حكومة منتخبة ديمقراطيا وقضاء مستقل يضمنان سيادة القانون وحماية الاستثمارات.

واعتبر أن اختيار ترامب لنائبة مادورو السابقة ديلسي رودريغيز رئيسة مؤقتة لفنزويلا، واستبعاده زعيمة المعارضة والحائزة على نوبل للسلام ماريا كورينا ماتشادو، يمثلان تحولا جذريا عن سياسة ولايته الأولى التي راهنت على دعم المعارضة.

وشغل بولتون منصب مستشار الأمن القومي في الولاية الأولى لترامب بين أبريل/نيسان 2018 وسبتمبر/أيلول 2019، قبل أن يصبح لاحقا أحد أبرز منتقديه.

ومضى بولتون في المقابلة إلى القول إن طبيعة الحكومة "هي العامل الذي يلوّن قرار أي شركة أميركية تفكر في الاستثمار في فنزويلا".

وأضاف أن ما من شركة ستكون متحمسة للدخول والتعامل مع نظام أقدم قبل 20 عاما على تأميم ما تبقى من الاستثمارات النفطية الأميركية التي كانت حكومات سابقة قد أمّمتها عام 1976.

في المقابل، يراهن ترامب على أن شركات النفط الأميركية العملاقة مستعدة لتحمّل المخاطر مقابل الوصول إلى أكبر احتياطي نفطي مؤكد في العالم، معلنا أن فنزويلا ستحول قرابة 50 مليون برميل نفط للولايات المتحدة، وأن شركات أميركية كبرى ستنفق مليارات الدولارات لإصلاح البنية التحتية وبدء الإنتاج.

بيد أن تقديرات شركة "ريستاد إنرجي" تشير إلى أن إعادة بناء قطاع الطاقة ستكلّف نحو 183 مليار دولار حتى عام 2040، في ظل بنية تحتية كارثية نتيجة عقود من سوء الإدارة ونقص الاستثمار.

إعلان

وبحسب تقرير المجلة، يرى خبراء ومحللون أن سجل فنزويلا مع التأميم يلقي بظلاله على المشهد، حيث لم تنسَ شركات مثل "إكسون موبيل" و"كونوكو فيليبس" تجارب المصادرة التي تعرضت لها في عهدي الرئيس الراحل هوغو شافيز وخليفته مادورو.

وكان ترامب قد أعلن أن بلاده ستتولى إدارة شؤون فنزويلا خلال فترة انتقالية، وسترسل شركاتها للاستثمار في قطاع النفط، دون تحديد جدول زمني.

ودعا مسؤولي شركات النفط الأميركية، يوم الجمعة الماضي، للعودة سريعا إلى فنزويلا حيث يسعى البيت الأبيض إلى تأمين 100 مليار دولار من الاستثمارات في هذا الصدد.

لكن صحيفة فايننشال تايمز البريطانية أفادت في تقرير نشرته مؤخرا بأن خطة الرئيس ترامب للانخراط بقوة في قطاع النفط الفنزويلي فجّرت موجة غضب غير مسبوقة بين كبار منتجي النفط الصخري في الولايات المتحدة، وسط تحذيرات من أن إغراق السوق بنفط فنزويلا سيقوّض الإنتاج المحلي ويضرب جوهر شعار "أميركا أولا".

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا