قال الجيش الإسرائيلي، اليوم الخميس، إنه قصف موقع إطلاق صواريخ قرب مدينة غزة بعد رصد محاولة إطلاق فاشلة، في الوقت الذي تزيد فيه التساؤلات عن موعد بدء المرحلة التالية من اتفاق وقف إطلاق النار في القطاع.
وأكد الجيش الإسرائيلي أن المقذوف لم يعبر إلى الأراضي الإسرائيلية، وأنه استهدف موقع الإطلاق بعد رصد المحاولة بقليل.
واتهم الجيش حركة حماس بانتهاك وقف إطلاق النار مرتين خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية.
من جهته، قال مصدر في حماس لوكالة "رويترز" إن الحركة تتحقق مما قالته إسرائيل.
يأتي هذا بينما قُتلت طفلة فلسطينية وأصيب طفل آخر، اليوم الخميس، برصاص الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة.
ونقلت وكالة "وفا" الفلسطينية للأنباء عن مصادر طبية قولها، إن الطفلة همسة نضال حوسو (11 عاماً) قتلت برصاص الجيش الإسرائيلي في منطقة الفالوجا بمخيم جباليا بشمال القطاع.
وأشارت إلى إصابة طفل آخر بنيران الجيش الإسرائيلي في حي الزيتون بمدينة غزة، في وقت قصفت المدفعية الإسرائيلية حي التفاح شرق مدينة غزة.
وتنتظر إسرائيل، بموجب المرحلة الحالية من الاتفاق، تسليم رفات آخر أسير لا يزال في غزة. وقال مسؤول إسرائيلي مقرب من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إن إسرائيل لن تنتقل إلى المرحلة التالية من الاتفاق حتى تعيد حماس الرفات.
ولم تفتح إسرائيل بعد معبر رفح الحدودي بين غزة ومصر، وهو شرط آخر من شروط الخطة المدعومة من الولايات المتحدة بشأن القطاع، وأكدت أنها لن تفعل ذلك إلا بعد إعادة الرفات.
ولا تزال إسرائيل تنفذ غارات جوية وعمليات محددة الأهداف في أنحاء غزة رغم وقف إطلاق النار. وقال الجيش الإسرائيلي إنه يراقب "بأقصى درجات الجدية" أي محاولات من الفصائل المسلحة في غزة لمهاجمة إسرائيل.
وتبادلت إسرائيل وحماس الاتهامات بارتكاب انتهاكات جسيمة للاتفاق، ولا تزالان متباعدتين كثيراً بشأن الخطوات الأصعب المتوقعة في المرحلة التالية.
ورفضت حماس تسليم سلاحها، وما زالت تبسط سيطرتها على غزة مع استمرار تمركز القوات الإسرائيلية في نحو نصف القطاع. وقالت إسرائيل إنها ستستأنف العمليات العسكرية إذا لم يتم نزع سلاح حماس سلمياً.
وخاضت إسرائيل والجماعات الفلسطينية المسلحة جولات متكررة من القتال منذ اندلاع الحرب في أكتوبر (تشرين الأول) 2023.
المصدر:
العربيّة