آخر الأخبار

الفشار بين الصحة والخطر.. ما يجب معرفته قبل تناوله

شارك

يعد الفشار من أكثر الوجبات الخفيفة شيوعا حول العالم، وغالبا ما ينظر إليه على أنه خيار خفيف وأقل ضررا من غيره.

لكن تساؤلات تطرح نفسها لدى مرضى السكري أو من يراقبون مستويات السكر في الدم: هل يؤدي تناول الفشار إلى ارتفاع سكر الدم؟

كيف يؤثر الفشار في سكر الدم؟

ينتمي الفشار إلى مجموعة الكربوهيدرات المعقدة، وهي نشويات تتحول أثناء الهضم إلى جلوكوز يصل إلى مجرى الدم، ما يؤدي بطبيعة الحال إلى ارتفاع مستوى السكر.

غير أن الفشار يتميز باحتوائه على نسبة جيدة من الألياف الغذائية، التي تبطئ عملية الهضم وامتصاص السكر، وهو ما يقلل من الارتفاع السريع والحاد في مستويات الجلوكوز مقارنة بالأطعمة السكرية أو المصنعة.

مصدر الصورة كوب واحد من الفشار المحضر بالهواء يحتوي على كمية محدودة من الكربوهيدرات (شترستوك)

حجم الحصة عامل حاسم

لا يتوقف تأثير الفشار على نوعه فقط، بل يرتبط بدرجة كبيرة بكمية الاستهلاك. فكوب واحد من الفشار المحضر بالهواء يحتوي على كمية محدودة من الكربوهيدرات، في حين أن تناول كميات كبيرة مثل علب الفشار الضخمة في دور السينما قد يزود الجسم بكمية مرتفعة من الكربوهيدرات، ما يؤدي إلى ارتفاع ملحوظ في مستوى السكر في الدم.

وينصح خبراء التغذية بالاكتفاء بكميات معتدلة، خصوصا لدى المصابين بالسكري أو من يعانون من مقاومة الأنسولين.

ليست كل أنواع الفشار متساوية

يختلف تأثير الفشار في مستوى السكر في الدم تبعا لطريقة تحضيره والإضافات المستخدمة. ويعد الفشار المحضر بالهواء، دون زبدة أو سكر، الخيار الأقل تأثيرا في سكر الدم.

في المقابل، تؤدي الإضافات مثل الزبدة بكميات كبيرة، أو الزيوت المصنعة، أو السكر والكراميل، إلى رفع السعرات الحرارية والكربوهيدرات، وبالتالي زيادة التأثير في مستوى الجلوكوز.

وتصنف الأنواع المحلاة أو المغطاة بالكراميل والشوكولاتة ضمن الخيارات الأعلى خطرا من حيث رفع سكر الدم.

أنواع الفشار مرتبة حسب تأثيرها في سكر الدم

يستند هذا الترتيب لأنواع الفشار، من الأفضل إلى الأسوأ، إلى احتمالية تسببها في ارتفاع مفاجئ في مستوى الجلوكوز في الدم، وذلك وفقا لمؤشر نسبة السكر في الدم. يقيس مؤشر نسبة السكر في الدم مدى سرعة تأثير الطعام في رفع مستوى السكر في الدم>

إعلان

* ا لفشار المعد بالهواء (العادي): يتميز هذا النوع الغني بالألياف بأقل تأثير في نسبة السكر في الدم، لأنه خال من السكر المضاف والزيوت المعالجة.
* الفشار بزيت الزيتون أو الأفوكادو: تعمل الدهون الصحية للقلب، إلى جانب الألياف الطبيعية، كعامل موازن لإبطاء امتصاص الكربوهيدرات والحد من الارتفاعات الحادة في مستوى السكر في الدم.
* الفشار المضاف إليه القليل من الزبدة أو بنكهة الجبن: تسبب هذه الأنواع استجابة معتدلة لنسبة السكر في الدم، لأن الدهون والبروتين يساعدان على استقرار مستوى الجلوكوز في الدم، على الرغم من ارتفاع سعراتها الحرارية.
* الفشار المعد في الميكروويف: قد يسهل تسخين الفشار في الميكروويف هضم نشا الفشار، ما يؤدي إلى استجابة أسرع لمستوى السكر في الدم مقارنة بالفشار المعد بالهواء.

هل الفشار مناسب لمرضى السكري؟

يمكن لمرضى السكري تناول الفشار ضمن نظام غذائي متوازن، شرط الانتباه إلى حجم الحصة وطريقة التحضير.

ويفضل تناوله دون إضافات سكرية، أو مع كميات محدودة من الدهون الصحية، مثل زيت الزيتون، مع مراقبة استجابة الجسم لمستويات السكر بعد تناوله.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار