آخر الأخبار

"إمبراير" تستثمر "الخيار الإماراتي" لاختراق أسواق الشرق الأوسط

شارك

أعلن رئيس قسم الدفاع في شركة "إمبراير" الدفاعية البرازيلية بوسكو دا كوستا جونيور أن الشركة تتوقع إبرام صفقات جديدة لطائرات دفاعية في الشرق الأوسط، عقب طلبية تاريخية من الإمارات.

Thomas Fuller / Globallookpress

وقال كوستا جونيور لوكالة "رويترز" إن الصفقة التي تصل إلى 20 طائرة شحن عسكرية (سي-390) مع الإمارات تضع الشركة البرازيلية لصناعة الطائرات في وضع يتيح لها تحقيق المزيد من المبيعات لحلفائها. والإمارات هي الدولة الـ12 التي تختار هذه الطائرة.

وأضاف: "الشرق الأوسط منطقة استراتيجية بالنسبة لنا"، مضيفا أن إمبراير تعمل على الترويج للطائرة (سي-390) وطائرة الهجوم الخفيفة (سوبر توكانو ) في المنطقة.

وسلط كوستا جونيور الضوء ما ⁠أسماه "عقدا مميزا" مع الإمارات لشراء 10 طائرات (سي-390) إلى جانب خيار لشراء 10 أخرى. وهذه المرة الأولى التي يختار فيها مشتر في الشرق الأوسط هذا الطراز.

وقال: "لا أعتقد أن ذلك الخيار الذي يشمل عشر طائرات أدرج في العقد لمجرد وجود خيار شراء".

وأضاف "أعتقد أننا سنشهد هنا آليات بين الحكومات... إذ تسهل دولة ما دخول دول أخرى إلى نادي مشغلي الطائرة سي-390"، رافضا الكشف عن أسماء المشترين المحتملين.

وكانت المشتريات بين الحكومات عاملا أساسيا في مبيعات (سي-390) في أوروبا، حيث انضمت السويد إلى اتفاقية بقيادة هولندا وحصلت البرتغال على خيارات شراء لطلبيات من دول أوروبية أخرى أعضاء في حلف ⁠شمال الأطلسي.

وارتفعت أسهم إمبراير 2.5 بالمئة عقب إبرام الصفقة مع الإمارات، متفوقة على مؤشر إيبوفيسبا البرازيلي القياسي، الذي انخفض 0.9 بالمئة. وقدر محللو (إيتاو بي.بي.إيه) قيمة الطلب المؤكد بمليار دولار.

وفي الشرق الأوسط، دشنت إمبراير حملة لأن تحل طائراتها محل أسطول السعودية المتقادم من طائرات (سي-130) التي تنتجها شركة لوكهيد مارتن، لكن الرئيس ⁠التنفيذي فرانسيسكو جوميز نيتو ذكر لرويترز هذا العام أن احتمالات الحصول على طلبية من المملكة تضاءلت.

وتشغل الإمارات حاليا طائرات (سي-130)، و(سي-17) التي تنتجها شركة بوينغ.

وقال كوستا جونيور إن الصراعات العالمية المستمرة لا تؤدي مباشرة إلى ⁠تسريع المبيعات، ولكنها تزيد من تركيز الحكومات على تكاليف التشغيل وتوافر الأصول، مما يدفعها إلى اتخاذ قرارات استبدال الأسطول.

وتقدر إمبراير أن الطلب العالمي على طائرات الشحن العسكري سيتراوح بين 400 ⁠و480 طائرة خلال العشرين عاما المقبلة، وذلك في الغالب لاستبدال الأساطيل المتقادمة، إذ يقترب نحو 260 طائرة في جميع أنحاء العالم من 45 عاما من الخدمة أو تجاوزتها.

المصدر: "رويترز"

شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار