آخر الأخبار

"أوبك بلس": زيادة إضافية لإنتاج النفط بـ188 ألف برميل يوميا

شارك

أعلنت منظمة الدول المصدرة للنفط " أوبك" أن الدول السبع المشاركة في تحالف " أوبك بلس" اتفقت على تطبيق تعديل في إنتاج النفط بمقدار 188 ألف برميل يوميا، وذلك اعتبارا من يونيو/حزيران القادم، في إطار التزامها الجماعي بدعم استقرار سوق النفط.

وشمل القرار كلا من السعودية وروسيا و العراق والكويت وكازاخستان والجزائر وسلطنة عُمان، مع التأكيد على استمرار التنسيق بين هذه الدول ضمن آلية إدارة الإنتاج المتبعة في التحالف.

اقرأ أيضا

list of 4 items
* list 1 of 4 كيف يرى اقتصاديون روس انسحاب الإمارات من أوبك وآثاره؟
* list 2 of 4 الإمارات خارج "أوبك" و"أوبك بلس".. هل يؤثر على أسواق الطاقة وأسعار الخام؟
* list 3 of 4 رويترز: النفط يقلص مكاسبه عقب خروج الإمارات من أوبك وأوبك بلس
* list 4 of 4 الإمارات تنسحب من "أوبك" و"أوبك بلس" والعراق يوضح موقفه end of list

وقالت "أوبك" في بيان إن الدول السبع ستواصل مراقبة وتقييم أوضاع السوق عن كثب، في إطار جهودها المتواصلة لضمان توازن العرض والطلب ودعم استقرار السوق النفطية العالمية، التي تشهد تقلبات مرتبطة بالتطورات الجيوسياسية.

وأضاف البيان أن هذا الإجراء سيوفر فرصة للدول المشاركة لتسريع عمليات تعويض أي فائض أو التزامات سابقة في مستويات الإنتاج، مما ينسجم مع آليات الشفافية والالتزام داخل التحالف.

وفي سياق متصل، أشارت "أوبك" إلى أن الدول السبع قررت عقد اجتماع متابعة جديد في 7 يونيو/حزيران المقبل، لمراجعة تطورات السوق النفطية واتخاذ ما يلزم من قرارات إضافية إذا اقتضت الحاجة.

وتعد الزيادة التي أقرت اليوم مماثلة للزيادات السابقة في مارس/آذار وأبريل/نيسان، غير أن تأثير هذه الزيادة قد يبقى محدودا على أرض الواقع بحسب خبراء.

واجتمعت 7 دول من تحالف "أوبك بلس" اليوم الأحد، عبر الفيديو، لاتخاذ أول قرار لها بشأن حصص إنتاج النفط منذ انسحاب الإمارات من التحالف، وسط استمرار اضطرابات الإمدادات وتوترات حرب إيران.

ومع انسحاب الإمارات أصبح تحالف "أوبك بلس" يضم 21 عضوا، من بينهم إيران، لكن الدول السبع بالإضافة إلى الإمارات هي التي شاركت في اتخاذ قرارات الإنتاج الشهرية خلال السنوات القليلة ⁠الماضية.

مصدر الصورة الإمارات أعلنت في 28 أبريل/نيسان انسحابها من منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك" (أسوشيتد برس)

وضم اجتماع اليوم كلا من السعودية وروسيا والعراق والكويت والجزائر وكازاخستان وسلطنة عُمان.

إعلان

وكانت الإمارات، وهي من أكبر منتجي النفط عالميا، قد أعلنت في 28 أبريل/نيسان انسحابها من منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك" ومن مجموعة "أوبك بلس".

رفع رمزي

وقال محللون لوكالة الصحافة الفرنسية إن "رفع الحصص قد يكون رمزيا أكثر منه عمليا"، بسبب استمرار تعطل الإمدادات في بعض مناطق الخليج، إضافة إلى الاضطرابات المرتبطة بإغلاق مضيق هرمز نتيجة الحرب الجارية.

وأوضحت محللة الطاقة بريا واليا أن "إنتاج أوبك بلس الفعلي أقل بنحو 9 ملايين برميل يوميا من الحصص الرسمية"، مرجعة ذلك إلى الاضطرابات الجيوسياسية وليس فقط إلى سياسات الخفض الطوعي.

ويؤثر إغلاق مضيق هرمز على صادرات دول رئيسية في التحالف مثل السعودية والعراق والكويت والإمارات، مما يضيف مزيدا من التعقيد على سوق النفط العالمية، التي تشهد تقلبات حادة منذ اندلاع الحرب.

وكانت روسيا، ثاني أكبر منتج في المجموعة، المستفيد الأكبر من هذا الوضع، لكن على الرغم من ارتفاع أسعار الطاقة، يبدو أنها تُعاني للإبقاء الإنتاج بمستوى حصصها الحالية، في ظل استمرار حربها في أوكرانيا.

في المقابل، ترى المحللة أمينة بكر أن انسحاب الإمارات يمثل "حدثا مهما" داخل "أوبك بلس" نظرا لثقلها الإنتاجي وخططها التوسعية، إذ تستهدف شركة "أدنوك" رفع إنتاجها بشكل كبير خلال السنوات المقبلة، ما يعزز من قدرتها التنافسية في السوق.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار