آخر الأخبار

فتح هرمز يضغط على الدولار ويرفع الذهب

شارك

تراجع الدولار وصعدت المعادن النفيسة بعد إعلان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن مضيق هرمز بات "مفتوحا كليا" أمام السفن التجارية طوال الفترة المتبقية من وقف إطلاق النار، في إشارة جديدة إلى انحسار علاوة الحرب التي دعمت العملة الأمريكية في الأسابيع الماضية.

وحسب بلومبيرغ، محا مؤشر بلومبيرغ الفوري للدولار كل مكاسبه المسجلة منذ بدء الحرب، وهبط 0.5% إلى أدنى مستوى منذ 27 فبراير/شباط، مع تراجع الطلب على الأصول الآمنة بعد تخفيف المخاوف على الملاحة والطاقة.

اقرأ أيضا

list of 2 items
* list 1 of 2 بيرول: إعادة الطاقة المفقودة بالشرق الأوسط ستستغرق عامين
* list 2 of 2 في 7 نقاط.. ما التحالف الذي تقوده فرنسا وبريطانيا بشأن مضيق هرمز؟ end of list

وقال عراقجي في منشور على "إكس" إن عبور السفن التجارية عبر المضيق سيكون متاحا على "المسار المنسق" الذي أعلنته بالفعل منظمة الموانئ والملاحة البحرية الإيرانية، وهو ما قرأته الأسواق على أنه خطوة تهدئة إضافية في ملف كان يقف خلف قفزة النفط وعزوف المستثمرين عن المخاطرة.

وفي تحديث لمؤشرات السوق وقت كتابة هذه السطور، انخفض مؤشر الدولار إلى 97.805 نقطة متراجعا 0.22%، مما يعكس استمرار الضغط على العملة الأمريكية بعد الإعلان الإيراني.

مصدر الصورة الدولار تراجع مع إعلان فتح مضيق هرمز (رويترز)

الذهب

في المقابل، لم يترجم انحسار التوتر إلى هبوط واسع في الذهب، بل إلى أداء أكثر تماسكا مدعوما بضعف الدولار وتراجع النفط.

وكانت رويترز ذكرت في وقت سابق -من اليوم الجمعة- أن الذهب استقر تقريبا مع اتجاهه إلى تحقيق مكاسب للأسبوع الرابع على التوالي، في وقت هدأت فيه آمال التوصل إلى اتفاق مع إيران المخاوف من تسارع التضخم وارتفاع معدلات الفائدة.

ووقت كتابة هذه السطور، ارتفعت العقود الفورية للذهب 1.64% إلى 4869.32 دولارا للأوقية، وفي العقود الآجلة تسليم يونيو/حزيران ارتفع المعدن الأصفر 2% إلى 4905.1 دولارات.

وامتد الأثر إلى بقية المعادن النفيسة:


* فقد ارتفعت العقود الآجلة للفضة 5% إلى 82.29 دولارا للأوقية
* صعد البلاتين 2.22% إلى 2137.6 دولارا.
* زاد البلاديوم 2.88% إلى 1600.57 دولارا، وقت كتابة هذه السطور.
إعلان

ويعكس هذا المسار أن تراجع الدولار خفف كلفة شراء المعادن المقومة به لحائزي العملات الأخرى، كما أن هبوط أسعار النفط قلص بعض المخاوف من انتقال صدمة الطاقة إلى التضخم، وهو ما أعاد الزخم إلى الأصول النفيسة.

وتظهر حركة السوق أن إعلان فتح هرمز لم يعمل لمصلحة الأصول الخطرة وحدها، بل أعاد ترتيب العلاقة بين الدولار والمعادن النفيسة.

ففي بداية الحرب، استفاد الدولار من تدافع المستثمرين إلى الملاذات الآمنة ومن صعود النفط، لكن مع بدء الحديث عن وقف إطلاق النار وتجدد فرص المفاوضات، تحولت الكفة تدريجيا نحو عملات أخرى، بينما وجدت المعادن دعما إضافيا من ضعف العملة الأمريكية ومن تراجع الضغط المتوقع على التضخم.

مع ذلك، تبقى الأسواق في "وضع مراقبة العناوين"، إذ إن هشاشة وقف إطلاق النار واحتمالات تعثر المحادثات تعني أن هذا المسار قد يظل عرضة لتقلبات حادة في أي لحظة

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار