فترات انتظار قد تصل إلى تسع ساعات، وأكثر من 75.000 شخص في طابور الحجز. فعمليات الحجز لمعرض "نسيج بايو" في لندن فُتحت يوم الأربعاء الأول من يوليو، وكان "المتحف البريطاني"، الذي سيستضيف هذه القطعة النسيجية، قد حذّر زواره مسبقا من أن موقعه الإلكتروني سيكون "مزدحما جدا". ولم يخطئ التقدير، فمع فتح باب الحجز عند الساعة 11:00 صباحا، كان أكثر من 10.000 شخص قد انضموا بالفعل إلى قائمة الانتظار الإلكترونية.
وحوالى الساعة 3:00 بعد الظهر، لاحظت "يورونيوز" أن الموقع يشير إلى طابور يضم أكثر من 76.000 شخص؛ وكان الموقع يوضح في رسالة بارزة: "لا يزال من المستحسن الحجز عبر الإنترنت، لكن فترات الانتظار قد تصل إلى تسع ساعات"، أوضح الموقع. ورغم ذلك تمكن الموقع من استيعاب هذا التدفق الكبير من الزوار.
وتصل أسعار أغلى تذاكر المعرض، الذي سيقام من سبتمبر المقبل حتى يوليو المقبل، إلى 33 جنيها إسترلينيا (38,5 يورو).
يمثل هذا الحدث المرة الأولى منذ 1.000 عام التي يُعرَض فيها "نسيج بايو" في متحف خارج موطنه في نورماندي، ولا تعدو أن تكون المرة الثالثة فقط التي يغادر فيها موقع عرضه المعتاد؛ إذ نُقِل سابقا خلال حملات نابليون العسكرية على إنجلترا وفي أثناء الحرب العالمية الثانية. ويُعَدّ هذا النسيج عملا دعائيا يصوّر الغزو النورماندي لإنجلترا عام 1066 بقيادة ويليام الفاتح، إلا أن عددا من المؤرخين يؤكدون أنه صُنع في الأصل في إنجلترا.
وقد وضع القيّمون بروتوكولا صارما للغاية لنقل النسيج الذي يبلغ طوله 68,38 مترا، إذ إن القماش الذي يعود إلى نحو ألف عام شديد الحساسية للاهتزازات، وقد تعرّض بالفعل إلى قدر كبير من الضعف والتمزق في مواضع عدة.
المصدر:
يورو نيوز
مصدر الصورة