يواجه جوشوا كوهوت، عميد الأبحاث في كلية العلوم البيئية والبيولوجية بجامعة روتغرز الأمريكية في ولاية نيوجيرسي، اتهامات بتصوير مقاطع فيديو من نوع "تحت التنورة" من دون علم الضحية.
وصادرت السلطات خمسة أجهزة تعود إلى كوهوت، الاثنين، عقب تنفيذ مذكرة تفتيش ضمن تحقيق في الواقعة. ولم تكشف السلطات هوية الضحية، كما لم توضح ما إذا كان كوهوت قد استهدف طلابا، إلا أن الشكوى الجنائية تشير إلى أن الطرفين ربما كانا يعرفان بعضهما.
ووقعت الحادثة في مدينة نيو برونزويك بولاية نيوجيرسي، حيث يقع أحد فروع جامعة روتغرز، إضافة إلى كلية العلوم البيئية والبيولوجية التي يعمل فيها كوهوت.
وقالت الجامعة إنها وضعته في إجازة إدارية مدفوعة الأجر ومنعته من دخول الحرم الجامعي، إلى حين انتهاء التحقيق، ووصفت الاتهامات بأنها "مقلقة للغاية".
ويواجه كوهوت، في حال إدانته، عقوبة تصل إلى 18 شهرا في السجن وغرامة قدرها 10 آلاف دولار، وقد أُفرج عنه بكفالة.
وكانت جامعة روتغرز قد عينته عميدا للأبحاث في يناير 2025. ولدى كوهوت مسيرة طويلة في الجامعة، إذ التحق بها طالبا للدراسات العليا قبل نحو 28 عاما، ثم عمل أستاذا في قسم علوم البحار والسواحل، قبل توليه منصبه الإداري.
ودعا مكتب المدعي العام في نيوجيرسي وقسم العدالة الجنائية أي ضحايا محتملين إلى الإدلاء بما لديهم من معلومات.
المصدر: "نيويورك بوست"
المصدر:
روسيا اليوم
مصدر الصورة