كشف أحد الناجين من حادث غرق القارب المميت قرب جزيرة ألكاتراز في خليج سان فرانسيسكو، تفاصيل صادمة عن عن الواقعة المأساوية.
وقال رالف بويسا، أحد الركاب، إن العائلة اختارت نثر رماد ماريا الابنة بالتبني لأحد أفراد العائلة التي انتحرت عام 2016، في مياه ألكاتراز الباردة تكريما لذكراها، لأنها كانت تعشق رياضة ركوب الأمواج.
وخلال الرحلة يوم الثلاثاء، انقلب القارب الترفيهي المكون من ثلاثة طوابق بعد أن ضربته موجة بين جزيرة ألكاتراز وجسر غولدن غيت، ما أدى إلى غرقه.
وأسفر الحادث عن مقتل كليف بويسا، شقيق رالف، فيما لا يزال ثلاثة أشخاص في عداد المفقودين، بعد أن علقت السلطات عمليات البحث مع غروب شمس الأربعاء.
وأوضح خفر السواحل الأمريكي أن القارب، الذي كان يقل 20 فردا من العائلة ويقوده جون بويسا، فقد توازنه بعد اصطدامه بالموجة وانقلب قبل أن يغرق بالكامل.
وذكرت السلطات أن المفقودين هم كارول، شقيقة الإخوة بويسا، وجاكي زوجة كليف، وإحدى صديقات ماريا، فيما أفادت عائلة بويسا بأن السلطات انتشلت جثة امرأة.
وكان خفر السواحل قد أشار في البداية إلى احتمال اندلاع حريق على متن القارب، قبل أن تؤكد إدارة إطفاء سان فرانسيسكو عدم وجود أي دليل على ذلك.
المصدر: "كاليفورنيا بوست"
المصدر:
روسيا اليوم