حسان شقيق رانيا العباسي "أشهر معتقلة في عهد الأسد": شكرا لقناة "العربية" في تسليط الضوء والمشاركة في البحث عن أطفالنا.. وتواصلنا من شخصين من الفريق صاحب الفيديو المسرب وتأكدنا من هوية الأطفال وأنهم قتلوا.. وطالبنا بالتحقيق مع أمجد يوسف pic.twitter.com/BQxXgSf4mK
— العربية (@AlArabiya) May 30, 2026
بعد كشف الهيئة الوطنية للمفقودين في سوريا أن تحقيقاتها بيّنت إلى حدّ كبير أن أطفال طبيبة الأسنان السورية رانيا العباسي، المفقودين مع والديهم منذ أكثر من عقد خلال حكم بشار الأسد، قد توفوا، أوضح شقيقها حسان العباسي أن العائلة تأكدت من الخبر.
وكشف شقيق بطلة الشطرنج التي أوقفت مع عائلتها من منزلها في مشروع دمر بدمشق عام 2023، أن العائلة شاهدت فيديو للأطفال في غرفة مظلمة. وأوضح أن أحد المقاطع المنسوبة لأمجد يوسف، أظهر أطفالا في غرفة مظلمة اتهمهم فيه بأنهم "كبار الممولين للإرهاب". وقال إن العائلة تعرفت إلى الأطفال في المقاطع المصورة.
كما أكد في تصريحات للعربية/الحدث، مساء أمس السبت، أن أغلب الأطفال الـ 6 قتلوا خنقاً بشريط بلاستيكي، في اليوم نفسه لتوقيفهم.
إلى ذلك، أوضح أن الموقوف "أمجد يوسف تولى هذه الجريمة"، مرجحاً دفنهم وغيرهم الكثيرين في حي التضامن.
هذا ولفت إلى أن زوجها قتل وظهرت جثته ضمن ملفات "قيصر".
الناطق باسم لجنة الكشف عن مصير أبناء المعتقلين سامر قربي: تم الكشف عن مصير أطفال رانيا العباسي وعبدالرحمن الياسين بعد معلومات وصلت إلى الهيئة الوطنية للمفقودين وبالتعاون مع وزارة الداخلية تم البحث والتقصي وتحليل هذه المعلومات إلى حين التأكد من الأولاد وانهم قد توفوا من عام 2013 pic.twitter.com/h5gRkeKoV9
— قاسم (@Qasemqt) May 30, 2026
وتُعد قضية العباسي، وهي طبيبة أسنان وبطلة شطرنج سورية سابقة، من أبرز قضايا الإخفاء القسري في سوريا، وأشهر معتقلة في البلاد خلال الحرب.
إذ فُقد أثرها مع زوجها عبد الرحمن ياسين وأطفالهما الستة في مارس 2013 إثر مداهمة قوات الأمن حينها منزل العائلة في مشروع دمر بدمشق، وفق منظمات حقوقية.
Screenshots from videos documents Assad's soldier Amjad Yousef (who was arrested last month) executing four kids in Tadamoun near Damascus.
— Asaad Sam Hanna (@asaadhanna) May 30, 2026
Today the family of those kids identified them to be the kids of Dr. Rania Abbasi who was kidnaped with her all family and disappeared since pic.twitter.com/LpjZC0OS7Q
لكن مصير الأطفال الستة، ديمة وانتصار ونجاح وآلاء وأحمد وليان، بقي مجهولا طوال أكثر من عقد، ما جعل قضيتهم رمزا لملف الأطفال المفقودين من أبناء المعتقلين والمغيبين قسرا، في بلد لا تزال عشرات آلاف العائلات فيه تبحث عن أجوبة بشأن مصير أقاربها.
بينما سرت شكوك أن يكونوا سلموا وهم في سن مبكرة جدا لدار أيتام أو عائلة أخرى تكفلت بتربيتهم، على غرار حالات كثيرة تحدث عنها ناشطون منذ سقوط حُكم الأسد.
لكن الهيئة الوطنية للمفقودين وهي جهاز شكّلته السلطات السورية الجديدة في مايو 2025 بعد إطاحة الأسد أواخر العام 2024 للبحث في مصير المفقودين والمختفين قسرا، قطعت الشك باليقين أمس وأعلنت "التوصل إلى نتائج موثوقة ومتقاطعة تسمح بالاستنتاج بدرجة عالية من اليقين المهني وفاة أطفال العباسي".
المصدر:
العربيّة