.@ZelenskyyUa has been rinsing American and European taxpayers to fill the pockets of his corrupt generals and to confront what he calls an unlawful aggression in violation of the UN Charter.
— Seyed Abbas Araghchi (@araghchi) January 23, 2026
At the same time, he openly and unashamedly calls for unlawful U.S. aggression against… pic.twitter.com/a8wWmXzWno
خاطب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الجمعة، الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، من خلال تغريدة على "إكس"، وذلك بعد أن طالب الأخير واشنطن بمهاجمة إيران، مشدداً على أن شعب إيران "يعرف جيداً" كيف يدافع عن نفسه، ولا يحتاج التوسّل إلى الأجانب طلباً للمساعدة".
وقال عراقجي مخاطباً زيلينسكي: "يستنزف دافعي الضرائب الأميركيين والأوروبيين لملء جيوب جنرالاته الفاسدين، ولمواجهة ما يسميه عدواناً غير مشروع ينتهك ميثاق الأمم المتحدة. وفي الوقت نفسه، يدعو جهاراً وبلا خجل إلى عدوان أميركي غير مشروع على إيران، في انتهاكٍ للميثاق نفسه".
وأضاف بالقول: "لقد سئم العالم من هؤلاء المهرجين المرتبكين، يا سيد زيلينسكي. على عكس جيشكم المدعوم من الخارج والمُثقل بالمرتزقة، نحن الإيرانيين نعرف كيف ندافع عن أنفسنا، ولا نحتاج إلى التوسل للأجانب طلبا للمساعدة".
وانتقد زيلينسكي حلفاءه الأوروبيين بسبب ما وصفه بـ"رد الفعل البطيء المفتَّت وغير الكافي" إزاء الحرب الروسية. وقال في خطابه أمام المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس إن أوروبا "تبدو ضائعة" وتركت كييف تحت رحمة بوتين، داعياً القارة إلى أن تصبح قوة عالمية. كما قارن الرئيس الأوكراني بين رد فعل أوروبا مع خطوات واشنطن التي وصفها بالجريئة في فنزويلا وإيران.
وكان الرئيس الأوكراني قال منذ أيام إن على العالم أن يساعد الإيرانيين في البناء على الاحتجاجات من أجل إحداث تغيير لتحريرهم من "الحكم الذي جلب الشرور إلى بلادهم" وبلدان أخرى، منها أوكرانيا بحسب تعبيره.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس الخميس، إن "أسطولاً حربياً" أميركياً يتحرك باتجاه إيران لكنه عبر عن أمله في ألا يضطر لاستخدامه، وجدد تحذيراته لطهران من قتل المتظاهرين أو استئناف برنامجها النووي.
وقال مسؤولون أمريكيون يوم الخميس إن حاملة الطائرات أبراهام لينكولن وعدداً من المدمرات المزودة بصواريخ موجهة ستصل إلى منطقة الشرق الأوسط في الأيام المقبلة.
وذكر أحد المسؤولين أن هناك أيضاً أنظمة دفاع جوي إضافية يجري النظر في إرسالها إلى الشرق الأوسط، والتي يمكن أن تكون بالغة الأهمية للدفاع إذا حدث أي هجوم إيراني على القواعد الأميركية في المنطقة.
ويوسع نشر العتاد الخيارات المتاحة أمام ترامب سواء لتعزيز حماية القوات الأميركية في المنطقة في ظل التوترات الراهنة أو لاتخاذ أي إجراء عسكري إضافي بعد الضربات التي شُنت على مواقع نووية إيرانية في يونيو (حزيران).
وبدأت السفن الحربية بالتحرك من منطقة آسيا والمحيط الهادي الأسبوع الماضي، مع تصاعد التوترات بين إيران والولايات المتحدة عقب احتجاجات التي خرجت في مختلف أنحاء إيران خلال الفترة الماضية.
المصدر:
العربيّة