يؤكد الصحفي ألكسندر سوكولوف، مؤسس ورئيس تحرير بوابة Antropogenez.ru العلمية والتعليمية، أن نبأ اكتشاف بقايا سفينة نوح على جبل أرارات في تركيا، محاولة لجذب السياح.

جبل ارارات / Globallookpress

ويقول: "يعتمد الأمر على ما يبحث عنه الشخص. عندما نتحدث عن البحث عن الحقيقة العلمية، فهذا شيء، لكن عندما نتحدث عن جذب السياح إلى معلم سياحي معين، فالأمر مختلف تماما. حاليا، لا يزال هؤلاء المتحمسون يبحثون عن شيء ما. لكن يوجد مركز سياحي هناك منذ ثمانينيات القرن الماضي. ومشروع "مسح سفينة نوح" نفسه، الذي يشارك في هذا الأمر، يبيع أيضا جولات سياحية إلى الموقع مقابل 3600 دولار. إذن، إذا أرادوا حقا، فبإمكانهم بالطبع العثور على الحمض النووي هناك، وسيجدونه بسهولة. ولكن لماذا لا يوجد حمض نووي هناك؟ ربما نفق حيوان ما في ذلك المكان منذ آلاف السنين، وحُفظ حمضه النووي هناك".

ويشير سوكولوف إلى عدم وجود مقالات علمية حول اكتشاف بقايا سفينة نوح.

ويقول: "كانت هناك في الغالب بيانات صحفية، وكان العلماء منشغلين بتفنيدها. وعموما، هل كانت هناك سفينة نوح فعلا؟ يجب طرح هذا السؤال على علماء الآثار. وعندما يقولون إنهم يكتشفون آثارا تعود إلى ما قبل الطوفان، يحق لعلماء الآثار والجيولوجيا أن يسألوا: "متى كان ذلك؟" لأنه، باستثناء الكتب المقدسة ومصادر أخرى، لا نعرف الكثير عن الطوفان. وهناك أيضا بعض الأساطير. وعندما نجد تكوينا صخريا على شكل قارب، يجدر بنا النظر إلى صور الأقمار الصناعية ورؤية هياكل مماثلة في الجوار. والفرق الوحيد هو أن هذا التكوين يشبه القارب. كما يمكننا، إذا دققنا النظر، أن نرى وجها على سطح القمر أيضا".

مصدر الصورة

ووفقا له، حتى لو كان شكل التكوين يشبه القارب، فهذا لا يعني بالضرورة أنه قارب.

ويقول: "وحتى إذا كان قاربا، فهذا لا يعني أنه القارب نفسه. وليس من الواضح تماما كيف حُفظت السفينة في هذه الحالة، لأنني لا أعرف أي أجسام مماثلة، ولا أعتقد أن علماء الآثار يعرفون أيضا. فإذا بقيت السفينة على السطح، فكيف تحجرت؟ لأنه من المفترض نظريا أنها تحللت وتفتت".

يُذكر أن صحيفة "ميلييت" أفادت في وقت سابق بأن العلماء الأتراك اكتشفوا عددا من الشواذ والتجاويف ذات الحواف الملساء في المنطقة التي يبحثون فيها عن سفينة نوح.

المصدر: فيستي. رو