An undeniably emotional experience seeing the other half of the ‘peacock room’ in Oplontis being excavated and meeting their counterparts: two peahens that grace the facing wall. Spectacular.
— Dr Sophie Hay (@pompei79) February 13, 2026
Visits to the excavation area open to the public on Thursdays: https://t.co/rnklFdtCry pic.twitter.com/ACV3O4cdtz
كشفت أعمال الترميم في فيلا بوبايا الرومانية قرب بومبي عن لوحات جدارية نادرة لا تزال تحتفظ بألوانها الزاهية رغم مرور نحو 2000 عام على دفنها تحت رماد بركان فيزوف.
ولأول مرة منذ بدء أعمال الترميم، سمح للزوار يوم الخميس الماضي بدخول فيلا بوبايا، ذلك القصر الفخم الذي يعود إلى روما القديمة ودمره ثوران بركان فيزوف عام 79 ميلادي.
#Newly uncovered frescoes at Villa Poppaea near Pompeii display vivid original pigments, offering rare insight into Roman artistry and luxury preserved since the eruption of Vesuvius in 79 AD. https://t.co/jYHNmjK4rA
— Phys.org (@physorg_com) February 13, 2026
وقد كانت الفيلا موطنا لبوبايا سابينا، الزوجة الثانية للإمبراطور نيرو التي يعتقد البعض أنه قتلها لاحقا، وكانت قيد الترميم وقت وقوع الثوران البركاني.
Pompei, apre al pubblico il nuovo scavo della Villa di Poppea @pompeii_sites https://t.co/ojaCPlaw2f
— AgenziaCULT (@AgCultNews) February 6, 2026
Pompei, apre al pubblico il nuovo scavo della Villa di Poppea @pompeii_sites https://t.co/ojaCPlaw2f
— AgenziaCULT (@AgCultNews) February 6, 2026
وتقول أريانا سبينوزا، مديرة الموقع الأثري القريب من نابولي: "من المهم ونحن على وشك الانتهاء من الترميم أن نعيد فتح الفيلا للزوار". وتصف سبينوزا كل عملية تنقيب بأنها مفاجأة، موضحة أنهم كانوا يتوقعون العثور على بعض اللوحات الجدارية، لكن المفاجآت التي ظهرت فاقت التوقعات بكثير، خاصة الألوان النابضة بالحياة التي بدت كما لو كانت قد رسمت للتو.
Pompéi : la villa de Poppée dévoile aux visiteurs ses fresques cachées aux couleurs éclatantes https://t.co/2FXZ5DwdwT
— RTBF info (@RTBFinfo) February 13, 2026
وعثر على أحدث الاكتشافات في أقدم أجزاء الفيلا التي تعود إلى منتصف القرن الأول قبل الميلاد. ومن بينها أرجل طائر رشيق تظهر على خلفية إفريز أصفر (شريط زخرفي بارز يشكل حسب صورة هندسية معينة على جدران المباني)، وطاووس يكاد يكون مكتملا باستثناء رأسه.
وقد عثر على الطاووس في الصالون الرئيسي ذي الجدار العاكس، وهو أكثر غرف الفيلا إثارة للإعجاب. ويشير جوزيبي سكارباتي، كبير علماء الآثار في الموقع، إلى أن الطاووس، المرتبط بالإلهة جونو، كان من الزخارف المفضلة والمتكررة في الفيلا.
وما يميز هذه اللوحات الجدارية المكتشفة حديثا، والتي تصور الطيور والأسماك والفواكه، ليس فقط تفاصيلها المعقدة، بل ألوانها الأصلية التي لم تمس.
وتشرح سبينوزا أن هذه الأسطح تحمل أصباغا أصلية غير معالجة، ما يمنح العلماء فرصة ثمينة لدراسة الفيلا وسكانها السابقين. فقد حدد الخبراء أصباغ الزنجفر الأحمر والأزرق المصري، والتي كانت باهظة الثمن ونادرة في ذلك الوقت، ما يشهد على ثراء سكان الفيلا وعلاقاتهم التجارية الواسعة، إضافة إلى مهارة الحرفيين الذين عملوا فيها.
والفيلا هي جزء من موقع أوبلونتيس الأثري، الواقع بين بومبي وهيركولانيوم في بلدة توري أنونزياتا الحديثة.
واكتشفت فيلا بوبايا بالصدفة أواخر القرن السادس عشر أثناء بناء قناة مائية، وبدأت أعمال التنقيب فيها خلال القرن الثامن عشر.
وفي عام 1974، عثر المنقبون على مبنى ثان قريب عرف باسم "فيلا ب"، وكان مخصصا لمعالجة النبيذ والزيت، لكنه ما يزال مغلقا أمام الجمهور.
وتصف إيلينا غرافينا، كبيرة القائمين على ترميم الفيلا، الموقع بأنه استثنائي في تصميمه وجودته. أما بالنسبة للزوار، فستتاح لهم فرصة دخول الموقع صباح كل خميس ضمن مجموعات لا يتجاوز عدد أفرادها عشرة أشخاص، لمشاهدة اللوحات الجدارية عن قرب ورؤية خبراء الترميم وهم يعملون وسط الأتربة وتحت السقالات.
ورغم كل هذه الاكتشافات، لم يتم التنقيب سوى عن نصف مساحة الفيلا تقريبا. ويؤكد سكارباتي أن حدود الفيلا من الشمال والشرق والغرب ما تزال مجهولة، مضيفا: "من المحتمل أن تخبئ لنا الفيلا المزيد من المفاجآت".
المصدر: وكالة فرانس برس
المصدر:
روسيا اليوم