آخر الأخبار

الشفق القطبي.. حكاية الضوء الذي رقص في فناء بيت من بيوت ألاسكا

شارك

بينما كان "فينسنت" يستعد للنوم، دفعته تلك الرسالة للقفز من سريره، لم يكلف نفسه عناء ارتداء معطفه الثقيل، فتح باب منزله الأمامي ليجد نفسه وجها لوجه مع أعظم عرض ضوئي على كوكب الأرض. لم يكن بحاجة للسفر أميالا أو لتسلق الجبال؛ كان الشفق القطبي (الأورورا) يرقص فوق عتبة داره.

والشفق القطبي ظاهرة فلكية تقع على كوكب الأرض إثر تفاعل كيميائي كهربائي بين المجال المغناطيسي للأرض والرياح الشمسية على ارتفاعات عالية من سطح الكوكب.

اقرأ أيضا

list of 2 items
* list 1 of 2 عندما تغيّر الأرض بوصلتها.. القطب المغناطيسي يهاجر والعالم يعيد الحساب
* list 2 of 2 “شينتشو-20”.. عودة هادئة تكشف قوة الصين الخفية في إدارة أزمات الفضاء end of list

وتظهر نتيجة هذا التفاعل في هيئة شرائط ضوئية متوهجة في السماء، ويمكن رؤيتها بوضوح في ساعات الليل في مناطق خطوط العرض العليا من الكرة الأرضية كالنرويج وألاسكا شمالا، وأستراليا جنوبا.

في الفيديو تظهر السماء وكأنها "ستارة حية" من الزمرد السائل: خيوط خضراء ساطعة تتلوى وتتموج، تخترق سواد الليل لتنشر وهجا أسطوريا يعكس ظلالا غامضة على الثلوج المحيطة. المنظر ليس مجرد ألوان، بل هو حركة انسيابية تشعرك أن السماء "تتنفس" أو أنها تغني بلغة الضوء.

ويظهر الشفق القطبي بألوان مختلفة يغلب عليها الأخضر والأحمر والبنفسجي والأصفر، أما بقية الألوان فهي مزيج من الألوان الأساسية، فالأكسجين مسؤول عن اللونين الأخضر والأحمر، في حين أن النيتروجين مسؤول عن اللونين الأزرق والأحمر القاني، ويعتمد ظهور اللون على اختلاف ارتفاع ذراته في طبقات الغلاف الجوي العليا.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار