بعد شكوى نجل مصابة .. مستشفى دار السلام يوضح ما جرى بعد حادث الحافلة
الوكيل الإخباري- رد مدير عام مستشفى دار السلام، الدكتور إبراهيم أبو تينة، على شكوى أثارها نجل إحدى المصابات في حادث حافلة طريق المطار، بشأن طلب المستشفى ترتيبات مالية قبل استكمال بعض الإجراءات الطبية، مؤكدا أن الحالات التي تشكل خطرا على حياة المرضى يتم التعامل معها بصورة فورية ومن دون انتظار أي موافقات مالية.
وكان مراد السعايدة، نجل إحدى المصابات في الحادث، قد تحدث خلال حلقة أمس عبر برنامج "الوكيل" الذي يبث على "راديو هلا"، موضحا أن والدته أسعفت إلى مستشفى دار السلام بعد الحادث، وأن وضعها الصحي كان صعبا ويحتاج إلى متابعة، مشيرا إلى أنه طُلب منه، بحسب روايته، دفع مبالغ مالية أو التوقيع على تعهد بتحمل التكاليف قبل استكمال الإجراءات، على أن تتم لاحقا متابعة موضوع التأمين الصحي.
ومن باب المهنية وحق الرد، أوضح أبو تينة، خلال مداخلة مباشرة عبر برنامج "الوكيل" الذي يبث على "راديو هلا"، أن المستشفى استقبل أمس 10 حالات من المصابين جراء الحادث، وتم التعامل معها بمهنية عالية، مشيرا إلى أن جميع الحالات أُدخلت إلى المستشفى خلال أقل من ساعة.
وأكد أبو تينة أن المستشفى يقدر الظروف النفسية الصعبة التي يمر بها المصابون وذووهم، مشددا على أن المستشفيات شريك أساسي في تقديم الخدمة الطبية، وأن حالات إنقاذ الحياة يتم التدخل معها مباشرة من دون انتظار موافقة مالية من المريض أو ذويه.
وأوضح أن المستشفيات الخاصة قد تطلب ترتيبات مالية في ما يعرف بـ"الحالات الباردة"، وهي الحالات التي لا تشكل خطرا مباشرا على حياة المريض، أما الحالات الطارئة التي تهدد حياة المريض، فيتم التدخل الطبي معها بصورة فورية.
وأشار إلى أن موقع مستشفى دار السلام على طريق المطار يمنحه دورا مهما في استقبال الحالات الطارئة الناتجة عن حوادث السير على الطريق، مؤكدا أن المستشفى أسهم في التعامل مع عدد كبير من الحالات الحرجة خلال السنوات الماضية.
وكشف أبو تينة أن كلفة الخدمات الطبية التي قدمها المستشفى للمصابين في حادث أمس بلغت قرابة 20 ألف دينار، مؤكدا، بحسب قوله، أن المستشفى لم يطلب "فلسا واحدا" مقابل التدخلات الطبية الطارئة التي قدمت للمصابين، معربا عن أسفه لما وصفه بسوء فهم حصل يوم امس.
وفي ما يتعلق بوالدة مراد السعايدة، أكد أبو تينة أنها لا تزال تتلقى العلاج في العناية الحثيثة، وأن الفريق الطبي اضطر إلى استئصال الطحال لديها بسبب وجود نزيف داخلي، فيما توجد مريضة أخرى أيضا في العناية الحثيثة.
وأضاف أن سبع حالات أخرى من مصابي الحادث تتماثل للشفاء، ويتوقع خروجها من المستشفى غدا أو بعد غد، بحسب تطورات أوضاعها الصحية.
وكان مراد السعايدة، نجل إحدى المصابات في الحادث، قد تحدث خلال حلقة أمس عبر برنامج "الوكيل" الذي يبث على "راديو هلا"، موضحا أن والدته أسعفت إلى مستشفى دار السلام بعد الحادث، وأن وضعها الصحي كان صعبا ويحتاج إلى متابعة، مشيرا إلى أنه طُلب منه، بحسب روايته، دفع مبالغ مالية أو التوقيع على تعهد بتحمل التكاليف قبل استكمال الإجراءات، على أن تتم لاحقا متابعة موضوع التأمين الصحي.
ومن باب المهنية وحق الرد، أوضح أبو تينة، خلال مداخلة مباشرة عبر برنامج "الوكيل" الذي يبث على "راديو هلا"، أن المستشفى استقبل أمس 10 حالات من المصابين جراء الحادث، وتم التعامل معها بمهنية عالية، مشيرا إلى أن جميع الحالات أُدخلت إلى المستشفى خلال أقل من ساعة.
وأكد أبو تينة أن المستشفى يقدر الظروف النفسية الصعبة التي يمر بها المصابون وذووهم، مشددا على أن المستشفيات شريك أساسي في تقديم الخدمة الطبية، وأن حالات إنقاذ الحياة يتم التدخل معها مباشرة من دون انتظار موافقة مالية من المريض أو ذويه.
وأوضح أن المستشفيات الخاصة قد تطلب ترتيبات مالية في ما يعرف بـ"الحالات الباردة"، وهي الحالات التي لا تشكل خطرا مباشرا على حياة المريض، أما الحالات الطارئة التي تهدد حياة المريض، فيتم التدخل الطبي معها بصورة فورية.
وأشار إلى أن موقع مستشفى دار السلام على طريق المطار يمنحه دورا مهما في استقبال الحالات الطارئة الناتجة عن حوادث السير على الطريق، مؤكدا أن المستشفى أسهم في التعامل مع عدد كبير من الحالات الحرجة خلال السنوات الماضية.
وكشف أبو تينة أن كلفة الخدمات الطبية التي قدمها المستشفى للمصابين في حادث أمس بلغت قرابة 20 ألف دينار، مؤكدا، بحسب قوله، أن المستشفى لم يطلب "فلسا واحدا" مقابل التدخلات الطبية الطارئة التي قدمت للمصابين، معربا عن أسفه لما وصفه بسوء فهم حصل يوم امس.
وفي ما يتعلق بوالدة مراد السعايدة، أكد أبو تينة أنها لا تزال تتلقى العلاج في العناية الحثيثة، وأن الفريق الطبي اضطر إلى استئصال الطحال لديها بسبب وجود نزيف داخلي، فيما توجد مريضة أخرى أيضا في العناية الحثيثة.
وأضاف أن سبع حالات أخرى من مصابي الحادث تتماثل للشفاء، ويتوقع خروجها من المستشفى غدا أو بعد غد، بحسب تطورات أوضاعها الصحية.