الوكيل الإخباري- قال جلالة الملك عبدالله الثاني، الثلاثاء، إن العالم يعيش لحظة استثنائية تتسارع فيها الأزمات والتحديات، مشددا على أن ما يختار المجتمع الدولي أن يوليه اهتمامه يحدد مصير النزاعات والأزمات الإنسانية، ومحذرا من أن ما نهمله اليوم، غالبا ما يشكل مستقبلنا.
وأكد جلالته، في خطاب أمام الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، أن الانتباه أصبح موردا نادرا وموردا جيوسياسيا أيضا.
وحول الصراع الفلسطيني الإسرائيلي شدد جلالته على أن استمرار أحد أطول فترات الاحتلال في العالم يفرض سؤالا جوهريا: إذا كان من الممكن تجاهل القانون الدولي لعقود فماذا تبقى من قيمته؟
وأضاف أن سياسة الحكومة الإسرائيلية في الضفة الغربية تهجير قسري وجريمة حرب، لافتا إلى أن ما يحدث في غزة محاولة لمحو الوجود الفلسطيني وفرض واقع جديد.
وبيّن جلالته أن الحكومة الإسرائيلية الحالية تستمر في تجاهل اتفاق وقف إطلاق النار في غزة وتواصل هجماتها وتدمر البنية التحتية المدنية وترفض الانسحاب وتحصر الفلسطينيين في ثلث مساحة القطاع.
كما شدد على أنه لطالما وقف أمام الجمعية العامة للأم المتحدة وحذر من مخاطر ترك الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي دون حل لكن المجتمع الدولي اختار احتواء الصراع بدلا من التصدي لحله.
المصدر:
الوكيل