في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
استهل الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش كلمات القادة والزعماء في الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، محذرا من تلاشي حل الدولتين ومن أن العنف والتهجير والتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية المحتلة يثير شبح التطهير العرقي، وقال إن ما يسمى وقف إطلاق النار في الشرق الأوسط "ليس أكثر من إطلاق نار لكن أقل حدة".
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إنه دعا إيران إلى إبرام صفقة، مؤكدا أن الولايات المتحدة "ستنهي الموضوع مع إيران بطريقة أو بأخرى" كما قال إن بلاده تواصل مساعيها لإنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا وإنها ستنتهي أسرع مما يتوقعه الجميع.
وقال الرئيس التركي رجب أردوغان إن غزة أصبحت "معسكرا للموت" و"المقبرة الأوسع للأطفال في العالم" ودعا الدول التي لا تعترف بدولة فلسطين إلى إعادة النظر في موقفها، كما انتقد عجز الأمم المتحدة وقال إن المنظومة الدولية المرتكزة على 5 دول لا يمكن أن تكون عادلة.
وقال أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني إن ما جرى في غزة "وصمة عار في جبين الإنسانية جمعاء" ووصفه بأنه "إبادة جماعية بكل ما تحمله الكلمة من معنى" محذرا من أن غياب نظام إقليمي للأمن الجماعي قد يتيح لطرف أن يزج بجيرانه في حرب ليست حربهم.
بحث الرئيس السوري أحمد الشرع ورئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، مساء الثلاثاء، سبل تعزيز التعاون الأمني والاقتصادي والتجاري بين البلدين، وذلك على هامش أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وقالت وكالة الأنباء السورية (سانا) إن اللقاء، الذي حضره وزير الخارجية السوري حسن الشيباني، تناول العلاقات السورية العراقية وسبل تعزيز التنسيق السياسي والأمني، إلى جانب توسيع التعاون الاقتصادي والتجاري، وقضايا أخرى ذات اهتمام مشترك.
من جهته، قال مكتب رئيس الوزراء العراقي إن اللقاء شهد استعراض الأوضاع العامة على المستويين الإقليمي والدولي، وبحث العلاقات الثنائية وسبل تطويرها، إضافة إلى الجهود الرامية إلى دعم التهدئة وخفض حدة التوتر في المنطقة.
وفي نيويورك أيضا، التقى الشرع الثلاثاء المبعوث الرئاسي الأمريكي إلى سوريا والعراق توماس باراك، بحضور الشيباني، وفق سانا، دون أن تورد الوكالة تفاصيل عن مضمون اللقاء.
عقد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان اجتماعا ثلاثيا مع نظيريه السوري أسعد حسن الشيباني والسعودي فيصل بن فرحان، في ولاية نيويورك الأمريكية، على هامش أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وقالت مصادر دبلوماسية تركية لوكالة الأناضول إن الاجتماع عقد مساء الثلاثاء بضيافة فيدان.
ولم تكشف المصادر عن تفاصيل المحادثات التي جرت بين الوزراء الثلاثة، كما لم يصدر عن الجهات الرسمية التركية بيان بشأن الاجتماع.
قالت وزارة الخارجية السعودية إن وزير الخارجية السعودي عقد اجتماعا مع وزيري خارجية سوريا وتركيا على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وأضافت أن الاجتماع بحث الفرص الواعدة لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري، بما يسهم في دعم النمو والازدهار، وسبل رفع مستوى التنسيق والتعاون وتعزيز القدرة على مواجهة التحديات المشتركة.
#نيويورك | سمو وزير الخارجية الأمير #فيصل_بن_فرحان @FaisalbinFarhan يعقد اجتماعًا مع معالي وزير الخارجية والمغتربين في الجمهورية العربية السورية السيد أسعد الشيباني، ومعالي وزير خارجية الجمهورية التركية السيد هاكان فيدان، وذلك على هامش أعمال الأسبوع رفيع المستوى للجمعية العامة… pic.twitter.com/urbDO2JM6c
— وزارة الخارجية 🇸🇦 (@KSAMOFA) September 23, 2026
قالت وكالة الأنباء السعودية (واس) إن وزير الخارجية السعودي شارك في رئاسة الاجتماع رفيع المستوى "الطريق إلى الأمام: عام على إعلان نيويورك وخطة السلام الشاملة"، إلى جانب وزراء خارجية فرنسا وبريطانيا وكندا.
وثمّن وزير الخارجية السعودي خطوات فرنسا وبريطانيا وكندا وعدد متزايد من الدول بالاعتراف بدولة فلسطين، واتخاذ إجراءات لتعزيز المساءلة تجاه الاستيطان غير القانوني، داعيا الدول التي لم تعترف بعد بدولة فلسطين إلى اتخاذ هذه الخطوة.
وأكد ضرورة التصدي للتوسع الاستيطاني وعنف المستوطنين وسياسات الضم، والحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس الشريف.
وشدد على مواصلة المملكة العمل مع شركائها لتحقيق سلام شامل وعادل ومستدام، وفقا لمبادرة السلام العربية وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة وإعلان نيويورك، بما ينهي الصراع ويضمن الحقوق والأمن للجميع، ويفتح أمام المنطقة آفاقا جديدة للاستقرار والتعاون والازدهار.
سمو وزير الخارجية يشارك في رئاسة قمة "الطريق إلى الأمام: عام على إعلان نيويورك وخطة السلام الشاملة" مع فرنسا والمملكة المتحدة وكندا.https://t.co/LqSa508GnS#المملكة_في_الأمم_المتحدة#واس pic.twitter.com/UagQHoJypi
— واس العام (@SPAregions) September 23, 2026
قال وزير الخارجية العراقي إنه بحث مع نظيره الإيراني العلاقات الثنائية وتطورات المنطقة، والاتصالات غير المباشرة الجارية بين طهران وواشنطن، والجهود الرامية إلى خفض التصعيد وإعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة.
وأكد أن الحوار والدبلوماسية يظلان المسار الأكثر فاعلية لاحتواء التوتر ومنع اتساعه، مشيرا إلى أن أمن المنطقة وحرية الملاحة يتطلبان تعاونا إقليميا وحوارا مسؤولا بين الأطراف المعنية.
وأضاف أنه بحث مع نظيره الإيراني مكافحة الإرهاب عبر الحدود وتعزيز التعاون الاقتصادي، واتفق الجانبان على مواصلة التشاور بما يدعم الأمن والاستقرار الإقليميين.
لتقيتُ في #نيويورك وزير خارجية الجمهورية الإسلامية #الإيرانية، السيد عباس عراقجي، وبحثنا العلاقات الثنائية وتطورات المنطقة، والاتصالات الغير مباشره الجارية بين طهران وواشنطن، والجهود الرامية إلى خفض التصعيد وإعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة.
وأكدتُ أن الحوار والدبلوماسية… pic.twitter.com/u3nUpqreYN
— Fuad Hussein | فؤاد حسين (@Fuad_Husseein) September 23, 2026
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة