سرايا - خاص - وجّه عدد من خريجي الجامعات نداءً إلى الجهات الحكومية، مطالبين بفتح ملف البطالة بين الخريجين بصورة جدية، ووضع حلول عملية وعاجلة لأعداد المنتظرين منذ سنوات للحصول على فرصة عمل.
وقال الخريجون في رسالة وصلت إلى «سرايا» إنهم أمضوا سنوات بين الدراسة والامتحانات والطلبات وقوائم الانتظار، ليجدوا أنفسهم اليوم أمام واقع صعب، في ظل محدودية فرص العمل وطول فترة الانتظار.
وطالبوا بإعلان أعداد الخريجين المنتظرين وتخصصاتهم وأعمارهم ومناطقهم بشفافية، إلى جانب مراجعة آليات التعيين والامتحانات التنافسية، والتأكد من أن المفاضلة تقوم على أسس واضحة تعتمد الكفاءة والاستحقاق.
كما دعوا إلى نشر أسس المفاضلة ونتائج التعيينات وأعداد المتقدمين والناجحين، وتمكين الخريج من معرفة أسباب عدم ترشيحه، مع فتح باب الاعتراض والتظلم أمام جهة مستقلة وشفافة.
وشدد الخريجون على ضرورة وضع برنامج حكومي واضح لاستيعاب أعداد الخريجين المتراكمة، وإعطاء أولوية لمن أمضوا سنوات طويلة في الانتظار، إلى جانب وقف أي تعيين خارج الأسس المعلنة، والإعلان بوضوح عن الوظائف الشاغرة وآلية شغلها.
وطالبوا بوضع جدول زمني معلن لمعالجة ملف البطالة بين الخريجين، بدلاً من استمرار الوعود دون حلول ملموسة.
وختم الخريجون رسالتهم بالتأكيد أنهم لا يبحثون عن وظيفة بالواسطة، ولا يريدون تجاوز حقوق الآخرين، وإنما يطالبون بأن تكون الشهادة والكفاءة والاجتهاد هي الطريق إلى الوظيفة.
ويبقى السؤال الذي يضعه الخريجون أمام الحكومة: كم عدد المنتظرين؟ وكم فرصة عمل متاحة؟ وما آلية الاختيار؟ ومتى سيجد هذا الجيل حلاً حقيقياً لسنوات الانتظار.
المصدر:
سرايا