عمون - وثَّق الرَّحالة والباحث في سياحة المُغامرة، عبدالرحيم العرجان، الإهمال الكبير الحاصل في محطة قطار جرف الدراويش، في الطفيلة، والتي يزيد عمرها على 100 عام ظلت خلالها منارة تهدي المارة عبر الطريق الصحراوي في رحلتهم إلى الجنوب.
وبيَّنت الصور حُطام لأجزاء من الحائط، والأعمدة، والنَّوافذ، إلى جانب الكتابة على الأبواب بالطلاء الأبيض، والأسود، وافتقار الأشجار للعناية والسقاية، فضلًا عن عدم الاهتمامهم بنظافة الموقع.
وكانت المحطة تُعدُّ جزءًا مُهمًّا من سكّة الخط الحجازي التي كان العثمانيون قد أسَّسوها نهايات القرن قبل الماضي، لتكون الجرف محطَّة ضمن مجموعة أخرى في الأردن، كما جاء في التَّدوينات التَّاريخيّة، وهي جابر، المفرق، الخربة السمراء، الزرقاء، عمَّـان، أم الحيران (القصر)، اللبن، زيزياء، ضبعة، خان الزبيب، سواقة، القطرانة، المنزل، فريفرة، الحسا، جرف الدراويش، ومن ثم إلى عنيزة، الجردون، معان، وغيرها من القرى التي تصل في النِّهاية إلى مدنية العقبة، إذ كانت انطلاقة القطار من دمشق.
المصدر:
عمون