آخر الأخبار

أبو طير يفتح ملف زيارات التعداد للمنازل: خصوصية بيوت الأردنيين يجب أن تُراعى

شارك

زاد الاردن الاخباري -

أثار الكاتب والمحلل السياسي ماهر أبو طير تساؤلات حول آلية الزيارات المنزلية المرتبطة بالتعداد العام للسكان والمساكن 2026، داعياً الحكومة ودائرة الإحصاءات العامة إلى مراعاة خصوصية الأسر الأردنية وطبيعة حياتها اليومية خلال مرحلة جمع البيانات ميدانياً.

وقال أبو طير، في منشور له، إن غالبية أرباب الأسر يكونون خارج منازلهم خلال ساعات النهار بسبب ارتباطاتهم الوظيفية وأعمالهم، فيما قد تتأخر عودة الكثير منهم إلى ساعات المساء نتيجة ظروف العمل والازدحامات المرورية.

وأشار إلى أن وجود باحث ميداني يحمل بطاقة تعريف رسمية لا يعني بالضرورة أن أفراد الأسرة الموجودين في المنزل، ولا سيما النساء، سيكونون مستعدين للسماح له بالدخول، مؤكداً ضرورة التعامل مع هذه المسألة بحساسية تراعي خصوصية المنازل والعادات الاجتماعية.

وشدد أبو طير على أهمية أن يكون التعامل مع المواطنين خلال تنفيذ التعداد قائماً على «التلطف والحسنى»، لافتاً إلى أن الباحثين يتعاملون مع بيوت خاصة وليس مع أماكن عامة، ومحذراً من اللجوء إلى لغة العقوبات والغرامات في مخاطبة الأسر أو التعامل معها.

وطرح عدداً من السيناريوهات التي قد تواجه فرق التعداد خلال عملها الميداني، من بينها وجود الأسرة خارج البلاد أو مغادرتها المنزل لزيارة الأقارب، أو وجود الزوج والزوجة في العمل وبقاء الأطفال وحدهم، إضافة إلى احتمال رفض بعض الأسر فتح أبواب منازلها نتيجة القلق أو عدم الاطمئنان.

وتأتي ملاحظات أبو طير بالتزامن مع استعداد دائرة الإحصاءات العامة للانتقال إلى مرحلة العد الفعلي ضمن التعداد العام للسكان والمساكن، وسط إجراءات تهدف إلى تنظيم عملية جمع البيانات والتحقق من هوية الباحثين الميدانيين.

وأكدت دائرة الإحصاءات العامة أن المعلومات والبيانات التي يتم جمعها تتمتع بالحماية القانونية، وأن استخدامها يقتصر على الأغراض الإحصائية، فيما يستطيع المواطنون التحقق من هوية الباحث الميداني من خلال الرمز الإلكتروني (QR) الموجود على بطاقة التعريف الرسمية التي يحملها.

وكان مدير عام دائرة الإحصاءات العامة الدكتور حيدر فريحات قد أعلن أن المرحلة النهائية من التعداد ستبدأ خلال شهر تشرين الأول المقبل وتستمر قرابة شهر، مع الاعتماد على أساليب رقمية ووسائل للتحقق من هوية الباحثين وحماية بيانات الأسر.

واختتم أبو طير موقفه بالتأكيد على ضرورة احترام خصوصية المجتمع خلال تنفيذ العملية الإحصائية، قائلاً إن «بيوت الأردنيين بيوت خير وكرم ومفتوحة لمن يطرقها بالحسنى فقط»، مشيراً إلى أنه سيعود للحديث عن القضية لاحقاً.

زاد الأردن المصدر: زاد الأردن
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا