سرايا - خاص - وجه المواطن علي عواد الطرمان الخالدي من أبناء البادية الشمالية رسالة إلى رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان، طالب فيها بأن تكون زيارات المسؤولين إلى مناطق البادية ميدانية وحقيقية وتنعكس نتائجها على حياة المواطنين، بعيدًا عن الزيارات الشكلية والتقاط الصور والوعود طويلة الأمد.
وقال الخالدي في رسالته: “دولة الرئيس، سأخاطبك كمواطن من البادية الشمالية، وكلّي قناعة بأن خطابي هذا قد لا يصل إليك، لكننا في البادية الشمالية، كما غيرنا، سئمنا من زيارات المسؤولين التي يغلب عليها الطابع الشكلي، وتنتهي غالبًا بوعود لا يرى المواطن نتائجها على أرض الواقع”.
وأضاف أن المواطنين سئموا، على حد وصفه، من زيارات بعض مسؤولي التربية، التي يتم خلالها استعراض الجولات الميدانية والتقاط الصور، بينما تعاني المدارس من اكتظاظ شديد يصل إلى 50 و60 طالبًا في الصف الواحد، الأمر الذي يجعل مهمة المعلم في التدريس والمتابعة والتصحيح بالغة الصعوبة.
وتطرق الخالدي إلى واقع الطرق، قائلًا إن المواطن ينتظر حلولًا حقيقية من مديريات الأشغال، وليس الاكتفاء بوضع المطبات أو إطلاق وعود بإصلاح الطرق على المدى البعيد، مشيرًا إلى طرق بغداد–المفرق والسعيدية–الخالدية وما تشهده من مشكلات وحوادث أودت بحياة مواطنين.
وأضاف مخاطبًا رئيس الوزراء: “دولة الرئيس، سأستسرّ لك سرًا؛ أصبحت شخصيًا أحب أن أرى الجرافة، وآلية الفينشر، ومدحلة الإسفلت أكثر من رؤية مسؤول همه تسليك يومه أو التقاط الصور وإرسالها إلى وزيره أو المسؤول الأعلى منه”.
وفي الملف الصحي، أشار الخالدي إلى وجود إسعاف قديم في مركز صحي الخالدية الشامل، مطالبًا بتوفير سيارة إسعاف حديثة، خصوصًا في ظل تجاوز عدد سكان قضاء الخالدية، وفق قوله، 70 ألف نسمة، إلى جانب وجود أعداد من اللاجئين السوريين في المنطقة، مؤكدًا أن مطلب توفير إسعاف جديد مطروح منذ سنوات.
وختم الخالدي رسالته بالقول: “دولة الرئيس، ما زلت أرى بصيصًا من الأمل بأن يصل كلامي إليك، ونحن نتوسم فيك الخير كل الخير، بأن تكون زيارات المسؤولين زيارات حقيقية، تخدم المواطن بشكل مباشر، بعيدًا عن الوعود طويلة الأمد”.
واستذكر في ختام رسالته ما نُسب إلى جلالة الملك عبدالله الثاني من تأكيد على ضرورة أن يكون المسؤول على قدر المسؤولية، مطالبًا كل مسؤول لا يستطيع القيام بواجباته بأن يراجع أداءه ومسؤوليته تجاه المواطنين.
المصدر:
سرايا