سرايا - قالت وزيرة التنمية الاجتماعية وفاء بني مصطفى إن موضوع الكلف التشغيلية ودعمها من عدمه في برنامج الرعاية هو موضوع يعود إلى الضمان الاجتماعي.
وأضافت بني مصطفى أن المشكلة وما ينافس القطاع المؤسسي ليس المرخص المنزلي، بل غير المرخص، مشيرة إلى وجود عشرات الآلاف من الرعاية المنزلية غير المنظمة، وأن غير المرخصة منها تشكل خطورة وعبئاً أمنياً كبيراً، إضافة إلى تأثيرها في جودة الخدمات والسلامة العامة.
وأضافت أن فتح المسار المنزلي للترخيص هو أحد أشكال قوننة القطاع، مبينة أن أشكال الحضانات الموجودة هي ذاتها الموجودة في كل العالم.
وتساءلت عما إذا كانت الحضانات الخاصة تستقبل طاقة استيعابية مثل المنزلية، مجيبة: بالتأكيد لا.
وأضافت أن الحضانة المنزلية لا ترخص إلا للمرأة، بعكس الحضانات الخاصة، مؤكدة الحرص الكبير جداً على كيفية الدفع بهذا القطاع إلى مزيد من التنظيم.
تاليًا الفيديو:
إقرأ ايضاَ