آخر الأخبار

مداخلة الكلالدة تفتح باب السجال .. انتقادات لتوجهات حكومة حسان التشريعية من اليمين واليسار - تفاصيل

شارك

سرايا - أثارت مداخلة عضو مجلس الأعيان والوزير السابق الدكتور خالد الكلالدة، خلال مناقشة مشروع قانون الملكية العقارية، جدلًا سياسيًا واسعًا، بعد أن وجه انتقادات لتوجهات الحكومة في الملف التشريعي، ولا سيما ما يتعلق بملكية العقارات والاستثمار.


وجاءت مداخلة الكلالدة لتفتح بابًا واسعًا للنقاش حول توجهات الحكومة الاقتصادية والتشريعية، في وقت دخلت فيه شخصيات سياسية من اتجاهات مختلفة على خط النقاش، منتقدة أو متحفظة على عدد من السياسات والتشريعات التي طرحتها الحكومة خلال الفترة الماضية.


وكان الكلالدة قد حذر، خلال مناقشة المادة الثانية من مشروع قانون الملكية العقارية، مما وصفه بتوجهات "النيوليبرالية الجديدة"، معتبرًا أن هناك فرقًا بين تشجيع الاستثمار في مشاريع محددة تعود بالنفع على الجميع، وبين الاستثمار في الأردن على نحو قد يطال شكل الملكيات وطبيعة الاقتصاد مستقبلًا.


وأثارت مداخلة الكلالدة اهتمامًا سياسيًا لافتًا، خصوصًا أنه شغل سابقًا منصب وزير التنمية السياسية، كما ترأس الهيئة المستقلة للانتخاب، إلى جانب حضوره السياسي المعروف.


وفي تطور لافت، دخل الأمين العام المؤسس لحزب المحافظين الأردني طلال الشرفات على خط السجال، حيث أشاد بمداخلة الكلالدة، معتبرًا أن ما طرحه يستحق التوقف والنقاش.


وكان الشرفات قد انتقد في وقت سابق توجهات الحكومة بشأن عدد من التشريعات، ومن بينها قانونا الملكية العقارية والإدارة المحلية، معتبرًا أن أي مساس بحقوق الملكية للأردنيين يجب أن يكون محل تدقيق دستوري وتشريعي دقيق.


ويبدو أن تلاقي مواقف شخصيات تنتمي إلى اتجاهات سياسية مختلفة بشأن بعض بنود التشريعات الحكومية، فتح الباب أمام تساؤلات حول حجم الاعتراضات على النهج الاقتصادي والتشريعي للحكومة، خصوصًا في ظل الجدل الذي رافق عددًا من القوانين خلال الدورة الاستثنائية الأخيرة.


كما أثارت مداخلة الكلالدة تكهنات سياسية بشأن مستقبل المشهد داخل مجلس الأعيان، في ظل الحديث عن احتمالية إعادة تشكيل المجلس خلال المرحلة المقبلة، وما قد يرافق ذلك من تغييرات في تركيبة الغرفة التشريعية الثانية.


وبينما لم يصدر أي موقف رسمي يربط بين هذه التطورات وبين أي تغييرات مرتقبة، فإن تصاعد الانتقادات من شخصيات سياسية تنتمي إلى اتجاهات مختلفة يعكس، بحسب مراقبين، حالة من النقاش المتزايد حول أولويات الحكومة في الملفات الاقتصادية والتشريعية.


ويبقى السؤال الأبرز: هل تمثل مداخلة الكلالدة مجرد موقف تشريعي داخل مجلس الأعيان، أم أنها مؤشر على اتساع دائرة الملاحظات السياسية على نهج الحكومة في المرحلة المقبلة؟

إقرأ ايضاَ
سرايا المصدر: سرايا
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا