سرايا - ناشدت معلمة تعمل ضمن برنامج التعليم الإضافي للطلبة السوريين في مدارس مخيم الزعتري، الجهات المعنية، إعادةها إلى عملها بعد الاستغناء عن خدماتها مع بداية العام الدراسي الجديد، رغم عملها في البرنامج لمدة عامين.
وقالت المعلمة في مناشدتها لـ"سرايا" إنها تفاجأت، بعد أن باشرت عملها لمدة 3 أيام، بإبلاغها بالاستغناء عن خدماتها، إلى جانب عدد من المعلمات الأخريات.
وأضافت أن عدداً من المعلمات اللواتي تم الاستغناء عن خدماتهن عُدن إلى العمل لاحقاً، إلا أنها لم تُعد إلى عملها حتى الآن، الأمر الذي وضعها وأسرتها أمام ظروف معيشية صعبة للغاية، وأوضحت أنها أم لـ6، وأن منزلها تعرض للاحتراق، ما أدى إلى فقدان الأثاث ومحتويات المنزل، الأمر الذي اضطرها إلى استئجار منزل آخر، في ظل ظروف مالية صعبة.
وبينت أن راتب زوجها لا يتبقى منه سوى مبلغ بسيط بعد دفع الالتزامات الأساسية، مؤكدة أن عملها كان يشكل مصدر دخل مهماً يساعدها في تأمين احتياجات أطفالها، وناشدت المعلمة الجهات المعنية النظر في ظروفها الإنسانية، وإعادتها إلى عملها أسوةً بزميلات لها تم إعادتهن، مؤكدة أن عودتها للعمل ستشكل فارقاً كبيراً في حياة أسرتها، وستساعدها على تجاوز الظروف الصعبة التي تمر بها.
وختمت مناشدتها بالقول: "أتمنى أن تصل مناشدتي إلى المسؤولين، وأن يتم إنصافي وإعادتي إلى عملي، فأنا بحاجة ماسة لهذا العمل من أجل أطفالي الستة."
إقرأ ايضاَ