عمون - استعرض نائب رئيس الوزراء وزير الإدارة المحلية، المهندس وليد المصري، خلال لقاء عُقد أمس في بلدية إربد الكبرى، بحضور رئيس لجنة بلدية إربد الكبرى المهندس عماد العزام، أبرز ملامح الدراسة المرورية والمخططات الشاملة التي قدمت حلولاً هندسية لنحو 25 نقطة مرورية في المدينة، كخطوة أولى نحو دراسة مرورية شاملة، وتشمل دوار الثقافة، ووسط المدينة، ومحيط الجامعات.
واستعرض المصري خلال اللقاء، الدراسات والمخططات المتكاملة التي قدمتها كل من جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية وجامعة اليرموك لمشروع تطوير وسط مدينة إربد، مشيداً بالدور المحوري للجامعات بصفتها شريكاً رئيسياً في وضع الحلول الرشيدة والرؤى الهندسية المستدامة.
وثمن المصري الشراكة الفاعلة مع الجامعات وشكرهم على تقديم هذه المخططات والرؤى الهندسية التي تشكل ركيزة أساسية لمعالجة المشاكل المرورية في المحافظة.
وأكد المصري، أن مشروع إعادة تأهيل وتطوير وسط المدينة سيشكل نقلة نوعية لجميع أهالي محافظة إربد، وسيسهم بشكل مباشر في دعم العجلة الاقتصادية والتنموية من خلال تنشيط الحركة السياحية والتجارية في المنطقة.
من جانبه، أكد رئيس لجنة بلدية إربد الكبرى عماد العزام، أهمية هذه الحلول المرورية في الحد من الازدحامات، مبيناً أنه تم ربط جميع النقاط والشوارع المستهدفة بالحلول المرورية ببعضها البعض، تمهيداً لبدء التنفيذ الفعلي للحل المروري الشامل والكامل في المدينة.
وأشار العزام إلى أن المشروع ممول بتبرع كريم من المواطن الأردني المهندس عبد الرحمن الخطيب (أبو موسى)، بقيمة مليون ونصف المليون دينار، مغطيةً كافة تكاليف المشروع باستثناء البنية التحتية.
وشدد العزام علي أن البلدية ماضية بثبات في تنفيذ مشروع وسط المدينة الذي سيمثل تحولاً إيجابياً وملموساً في الواقع الخدمي والمروري.
بترا - حاتم ظاظا
المصدر:
عمون