الوكيل الإخباري- قال الأمين العام لوزارة الأشغال العامة والإسكان للشؤون الفنية وسيم العدوان، الثلاثاء، إن محور طريق الملك عبدالله الثاني هو أحد أهم الشرايين المغذية أو التي تربط بين محافظات الوسط ومحافظات الشمال، وهو يشهد أعدادا كبيرة من المركبات التي تعبره بشكل يومي.
وأضاف العدوان أن الوزارة درست مؤخرا بعض الطرق المساندة لطريق الملك عبدالله الثاني بالاتجاهين الشرقي والغربي، ووجدت أن هناك بعض الطرق بالاتجاه الشرقي وتحديدا بين منطقة دابوق ومنطقة وادي السير، يمكن إجراء بعض التحسينات المرورية عليها قد تؤدي إلى تخفيف حركة السير عن الطريق الرئيسي وتسهيل المرور، وفق ما أوردته قناة المملكة.
وبين أن الوزارة أجرت دراسة أولية أشارت إلى أن بعض النقاط ومقاطع الشوارع تحتاج إلى توسيعات أو إنشاء جديد ونقاط ربط يتوجب تحسينها لتسهيل حركة المرور.
وأكد أن الوزارة بحثت مع أمانة عمان الحلول الخاصة بالمنطقتين الشمالية والغربية لطريق الملك عبدالله، مشيرا إلى أنهم رحبوا بالمقترحات.
وذكر أن الوزارة قامت بحلول استراتيجية، بداية من دراسة فكرة إنشاء الجسر العلوي الذي يربط بين منطقة صويلح ومنطقة ناعور، كما أن الوزارة تدرس أي إجراء يمكن أن ينفذ داخل الطرق الفرعية أو على مناطق التقاطعات كاملة على امتداد هذا المسار.
وأوضح أن الوزارة أجرت تعديلا جزئيا بمدخل حي الصحابة، مما ساهم في تخفيف نقطة من النقاط التي تشهد ازدحامات بشكل دائم، كما استحدثت تقاطعا جديدا في منطقة الظهير بعد دراسة مستفيضة في هذه المنطقة.
وبين أن التحدي الأكبر كان في إنشاء جزء جديد من طريق تنظيمي يتبع لأمانة عمان يمر بكامله ضمن مسار أودية، وسيتم إنشاء عبارات صندوقية بطول الطريق ثم إنشاء الطريق، مقدرا كلفة هذا الطريق بحدود 3 إلى 4 ملايين لهذه الجزئية.
وأضاف أن الجزئيات الأخرى ستكون لها دراسة فنية وتفصيلية تبين الكلف، موضحا أن هناك استعدادا من أمانة عمّان للعمل بأي توصيات تصدر عن هذه اللجنة مباشرة، إذ سترفع لجنة مشتركة بين وزارة الأشغال وأمانة عمان التوصيات لرئاسة الوزراء بهذا الخصوص.
وكان وزير الأشغال العامة والإسكان ماهر أبو السمن بحث ورئيس لجنة أمانة عمّا
المصدر:
الوكيل