عمون - رعت سمو الأميرة دينا مرعد السبت انطلاق المرحلة الثانية من مبادرة "جيل خال من التدخين" التي أطلقتها نقابة صيادلة الأردن وتستهدف تعزيز الوقاية والتوعية بمخاطر التدخين لدى الأطفال والشباب من خلال توظيف التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والألعاب الرقمية.
وتضمنت الفعالية التي أقيمت في حدائق الحسين مسيرة وطنية شارك فيها عدد من المؤسسات والجهات الشريكة إلى جانب تنفيذ تشكيل بشري لعبارة "جيل خال من التدخين" وإطلاق بالونات بألوان العلم الأردني وتوقيع لوحة التعهد الوطنية وجولة لسموها على محطات التوعية.
وعبر نقيب صيادلة الأردن الدكتور زيد روحي الكيلاني عن تقديره لسمو الأميرة دينا وللشركاء والداعمين وكل من أسهم في إنجاح المبادرة التي أطلقتها النقابة في آذار 2024.
وأكد الكيلاني أهمية مواصلة الجهود المشتركة للحد من مخاطر التدخين التقليدي والإلكتروني وتعزيز الوعي الصحي لدى مختلف الفئات بخاصة الأطفال والشباب.
وأشار الكيلاني إلى أن المبادرة تنطلق من مبدأ الشراكة بين القطاعات باعتبار أن مكافحة التدخين وحماية الأبناء من مخاطره مسؤولية وطنية مشتركة مؤكدا الطموح بأن يصبح الأردن نموذجا وطنيا في التوعية والوقاية ومكافحة التدخين من خلال التكنولوجيا والابتكار.
وأكدت مؤسسة ومديرة المبادرة الوطنية الدكتورة مريم عوض عضو مجلس نقابة الصيادلة أن المبادرة تحولت إلى شراكة وطنية تجمع مؤسسات رسمية ونقابات والقطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني بهدف حماية الأبناء من آفة التدخين بمختلف أشكاله.
وقالت عوض إن المرحلة الأولى حققت نتائج ملموسة في رفع مستوى الوعي لدى الفئة العمرية من 12 إلى 17 عاما بنسبة وصلت إلى 90 بالمئة كما تأهلت المبادرة إلى نهائيات جائزة سمو ولي العهد للعمل التطوعي مبينة أن المرحلة الثانية تنقل المبادرة إلى مساحة جديدة تقوم على التكنولوجيا والابتكار والذكاء الاصطناعي.
وأوضحت أن المبادرة ستعمل بالتعاون مع وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة وجمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات "إنتاج" والجمعية الأردنية للمصدر المفتوح ومختبر الألعاب على تطوير أدوات توعوية رقمية وإطلاق هاكاثون متخصص في مكافحة التدخين وتطوير "المرشد الافتراضي" إلى جانب تدريب الأطفال والشباب على تصميم الألعاب والشخصيات والأفكار التوعوية التي تناسب أعمارهم واهتماماتهم.
وثمنت عوض دعم وزارات الصحة والتربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية والشباب إلى جانب البرنامج الأردني لسرطان الثدي ومركز الحسين للسرطان ووزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية وبطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية ومركز أكديما للأبحاث والدراسات والمركز الوطني لحقوق الإنسان والمؤسسة العامة للغذاء والدواء إضافة إلى النقابات الصحية ومختلف الشركاء والداعمين.
وتسلمت سموها درعا تذكاريا قدمه نقيب الصيادلة وأعضاء مجلس النقابة تقديرا لرعايتها ودعمها للمبادرة قبل أن تقوم سمو الأميرة بقص الشريط إيذانا بانطلاق المسيرة الوطنية باتجاه ملعب كرة القدم.
المصدر:
عمون