سرايا - اربد _ يوسف قطيش _أعاد حادث سير وقع، اليوم الخميس، بين ثلاث مركبات على طريق بيت يافا غرب مدينة إربد، تسليط الضوء مجدداً على الواقع المروري الخطير لهذا الشريان الحيوي الذي بات يشكل هلعاً يومياً لسائقين ومواطنين.
ويأتي هذا الحادث في سلسلة متواصلة من الحوادث شبه اليومية التي تشهدها الطريق، وسط تصاعد الغضب الشعبي والمطالبات الملحة للجهات المعنية بضرورة التدخل السريع والفوري لمعالجة البنية التحتية المتهالكة، ووضع حد لنزيف الدم المستمر على الإسفلت.
ويشكو مستخدمو الطريق وأهالي المنطقة من غياب أبسط مقومات السلامة المرورية، مؤكدين أن مطالباتهم المستمرة بإنارة الشارع بالكامل، وتوسعته، وفصله بجزيرة وسطية تمنع التجاوزات الخاطئة، فضلاً عن توفيره باللوحات الإرشادية والفسفورية، ما زالت تراوح مكانها في أدراج الانتظار.
وأشار مواطنون إلى أن الطريق يشهد حركة مرورية كثيفة وحمولات ثقيلة تربط مدينة إربد بألوية الطيبة والكورة والأغوار الشمالية، ما فاقم من تآكل البنية التحتية وظهور الحفر العميقة، إلى جانب السرعات العالية والتجاوزات الخطيرة في ظل غياب الرقابة الكافية مثل كاميرات السرعة.
وفي المقابل، تتوزع المسؤوليات بين الجهات الرسمية؛ إذ أن أجزاء واسعة من الشارع بحاجة لترسيم وتصديق نهائي وتتبع لوزارة الأشغال العامة، في الوقت الذي تشهد فيه الطرق مطالبات دائمة بتوفير المخصصات المالية اللازمة لإعادة تأهيلها وتعبيدها وفصل مساربها بالكامل حماية لأرواح المواطنين.
وبين مطالبات الأهالي المتكررة ووعود الجهات الرسمية بالمعالجة ضمن الإمكانيات المتاحة، يبقى السؤال الذي يفرض نفسه بقوة على طاولة المسؤولين: إلى متى ستستمر أرواح المواطنين رهينة لبطء الإجراءات وغياب مقومات السلامة على طريق بيت يافا.
المصدر:
سرايا