عمون - يواصل صندوق تكافل عشيرة الخريسات نهجه في دعم العلم والتميز، من خلال تكريم الطلبة المتفوقين من أبناء وبنات العشيرة وأنسبائهم، ضمن جائزة أحمد خريسات للتفوق العلمي، التي تشكل واحدة من المبادرات التي رسخها الصندوق تقديرًا للإنجاز العلمي وتشجيعًا للأجيال الشابة على مواصلة طريق العلم والنجاح.
وتأتي الجائزة تقديرًا للطلبة الذين حققوا نتائج متميزة في مسيرتهم التعليمية، واحتفاءً بما بذلوه من جهد ومثابرة خلال العام الدراسي، في رسالة تؤكد أن التفوق العلمي يستحق أن يحظى بالتقدير، وأن دعم الطلبة وتحفيزهم يمثلان مسؤولية مشتركة تبدأ من الأسرة وتمتد إلى المجتمع.
ويشمل التكريم أبناء الخريسات وبناتهم، إلى جانب أبناء الخريسيات ، بما يعكس اتساع مفهوم التكافل الذي يقوم عليه الصندوق، وحرصه على أن تكون الجائزة مساحة جامعة للاحتفاء بكل طالب وطالبة من أبناء العشيرة وأنسبائها ممن حققوا التميز في تحصيلهم العلمي.
وأكد الصندوق أن استمرار جائزة أحمد خريسات للتفوق العلمي يأتي انطلاقًا من إيمانه بأن العلم يمثل أساس بناء الإنسان، وأن تكريم المتفوقين لا يقتصر على الاحتفاء بإنجاز تحقق، وإنما يشكل حافزًا لمواصلة النجاح، ورسالة تشجيع لبقية الطلبة على الاجتهاد والمثابرة للوصول إلى أهدافهم وطموحاتهم.
وأشار إلى أن مثل هذه المبادرات تعزز روح التواصل بين أبناء العشيرة، وتكرس قيم التكافل والتراحم والوقوف إلى جانب بعضهم البعض في مختلف المحطات، مؤكدًا أن أجمل صور التكافل هي تلك التي تسهم في بناء الإنسان وتفتح أمام الأجيال الجديدة أبوابًا أوسع للمستقبل.
ويؤكد القائمون على الجائزة أن تكريم المتفوقين يمثل رسالة تقدير لأسرهم التي وقفت إلى جانبهم، وللمعلمين والمؤسسات التعليمية التي أسهمت في مسيرتهم، كما أنه دعوة للطلبة لمواصلة التقدم، والاستفادة من العلم في بناء مستقبلهم وخدمة وطنهم ومجتمعهم.
وتشكل جائزة أحمد خريسات للتفوق العلمي، بما تحمله من استمرارية ورسالة، نموذجًا لدور المبادرات الاجتماعية في تعزيز قيمة العلم داخل المجتمع، وربط التفوق بالتقدير، وتحويل النجاح الفردي إلى مناسبة يشارك فيها الجميع فرحتهم وفخرهم بأبنائهم.
ويجدد صندوق تكافل عشيرة الخريسات اعتزازه بجميع الطلبة المتفوقين، متمنيًا لهم مزيدًا من النجاح والتميز، وأن تكون خطواتهم العلمية الحالية بداية لمسيرات حافلة بالإنجاز والعطاء، وأن يبقى العلم والتفوق عنوانًا تتوارثه الأجيال ويجتمع حوله أبناء العشيرة وأنسباؤها.
المصدر:
عمون