خبرني - قال رئيس الوزراء السابق الدكتور بشر الخصاونة أنّ الأردن لا يواجه تهديدًا وجوديًا، فهو "حديقة وسط حريقة كما يقال"، واعتبر الخصاونة خلال مقابلة له مع الشرق للأخبار أنّ الأردن والوطن العربي إجمالًا خرجا بمعجزة، بالحد الأدنى من الأمان في فترة الربيع العربي .
ووصف الخصاونة سلوك الإخوان المسلمين أثناء حكمهم في مصر بأنه كان متعاليًا، مستشهدًا بزيارته إلى قصر الاتحادية حين كان سفيرًا للمملكة في القاهرة، وذلك لبحث انقطاع الغاز المصري عن الأردن، لكنه فوجئ بطلب مستشار الرئيس محمد مرسي آنذاك مقابلته خيرت الشاطر، الذي كان نائبًا للمرشد العام للجماعة، ولم يكن موظفًا في هيكل الدولة المصرية. وبيّن الخصاونة أنه لم يقبل لقاء الشاطر، لأنه خارج هيكل الدولة المصرية، وليس موظفًا أو مستشارًا للرئيس، مثلًا، وهو كان ينقل طلبًا ومظلمة من دولة إلى دولة، لا من دولة إلى جماعة. واتهم الخصاونة إخوان الأردن بمحاولة التنمر على السلطة. في السنوات الأخيرة
وعن عمر الحكومات في الأردن، قال الخصاونة ان جلالته يميل إلى أن يبقى عمر الحكومة ملازمًا لعمر مجلس النواب.
وأعتبر رئيس الوزراء السابق أنّ عمر الحكومة الأردنية بشكل عام يجب ألا يقل عن سنتين.
واشار إلى أنه شهد شخصيًا تلويح دول بدفع مبالغ خيالية للأردن مقابل تقديم تسوية معينة، لكن الملك عبدالله الثاني رفضها بشدة.
وعن الإصلاحات الاقتصادية والهيكلية في الأردن، قال الخصاونة أنّ صندوق النقد الدولي يتغنّى بالإجراءات الأردنية.
وبين الخصاونة أنّ الحضور الفلسطيني في الاردن من عمر الدولة ويجب ان الحفاظ على حق العودة والتعويض .
المصدر:
خبرني