آخر الأخبار

الشوبكي ينصح الأردنيين بالمحافظة على السيولة

شارك

خبرني - مع تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وايران واتساع دائرة المواجهة في المنطقة، حذر الخبير النفطي عامر الشوبكي من تداعيات المرحلة المقبلة، داعيا المواطنين الى التعامل بحذر مالي وتجنب القرارات المتسرعة في ظل حالة عدم اليقين التي تشهدها الاسواق الاقليمية.

وقال الشوبكي ان استمرار التصعيد يعيد التاكيد على اهمية الحفاظ على السيولة، وتقليل النفقات غير الضرورية، والابتعاد عن الديون والقرارات الشرائية او الاستثمارية المتسرعة، مشددا على ان المطلوب ليس الهلع او التخزين، وانما حسن التدبير والاستعداد للظروف المتغيرة.

واكد ان قوة الجبهة الداخلية تمثل العامل الاهم في مواجهة تداعيات الازمات، داعيا الى تغليب مصلحة الاردن والابتعاد عن الخلافات الجانبية، باعتبار ان استقرار البلاد ينعكس على حياة المواطنين واعمالهم ومستقبل اسرهم.

واشار الشوبكي الى ان منطقة الخليج العربي تشكل محورا رئيسيا في امن الطاقة العالمي، موضحا ان مضيق هرمز ليس ملكا لاي طرف، وان اي محاولة للتاثير على حركة الملاحة فيه ستنعكس على الاقتصاد العالمي واسواق النفط.

ولفت الى ان ايران ورغم امتلاكها جزءا من سواحل الخليج، تسعى لاستخدام ورقة المضيق كورقة ضغط اقليمية، محذرا من ان تراجع فاعلية هذا الخيار او ارتفاع كلفته قد يدفع باتجاه توسع دائرة الاستهداف لتشمل منشات حيوية في المنطقة.

وقال ان المخاطر قد تمتد الى بنية الطاقة العربية وحركة التجارة والملاحة، خصوصا بعد التطورات التي شهدتها المنطقة، معتبرا ان انتقال التوتر من مضيق هرمز الى مواقع الطاقة يمثل تحديا كبيرا لدول المنطقة.

واضاف ان ايران تستخدم مختلف الاوراق المتاحة لديها، بينما تتحمل دول المنطقة تبعات اي تصعيد محتمل، الامر الذي يتطلب تعاونا اقليميا وحذرا في التعامل مع التطورات المقبلة.

وفي السياق ذاته، عقد الرئيس الامريكي دونالد ترامب اجتماعا موسعا مع فريقه الحكومي في منتجع كامب ديفيد لبحث التطورات المرتبطة بالتوتر مع ايران، وسط نقاشات حول الخيارات المتاحة للتعامل مع المرحلة الحالية.

واكد ترامب خلال الاجتماع ان العمليات العسكرية تسير بشكل جيد، مشيرا الى ان الولايات المتحدة ما زالت تمتلك خيارات متعددة، مع ابقاء المجال مفتوحا امام الحلول الدبلوماسية التي قد تنهي الازمة.

وبحسب تقارير صحفية، تدرس واشنطن عدة سيناريوهات في حال استمرار التصعيد، من بينها تشديد الضغوط على ايران وتوسيع العمليات العسكرية، فيما تتحدث تقديرات عن خطط تستهدف مواقع مرتبطة بالقدرات العسكرية الايرانية.

وتشير هذه التطورات الى ان الادارة الامريكية توازن بين خيار التصعيد وخيار التهدئة، في وقت يرى مسؤولون ان استمرار المواجهة قد يفتح الباب امام تداعيات اوسع على امن الطاقة وحركة التجارة العالمية.

وفي المقابل، تواصل باكستان تحركات دبلوماسية لمحاولة تقريب وجهات النظر بين الاطراف، حيث اكدت استمرار الاتصالات بهدف اعادة مسار التفاوض ومنع انزلاق المنطقة الى مواجهة شاملة.

وتتركز الجهود حاليا على ايجاد مخرج سياسي للازمة، وسط مخاوف من ان يؤدي استمرار التوتر الى تصعيد يطال الاقتصاد والطاقة والملاحة في منطقة تعد من اهم الممرات الحيوية عالميا.

خبرني المصدر: خبرني
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا